‏إظهار الرسائل ذات التسميات المتفوقين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المتفوقين. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

راي الباحثين عن قضايا المتفوقين ومشكلاتهم

و هناك من الباحثين من يتحدثون عن قضايا اخرى ذات صلة بالمتفوقين و مشكلاتهم فتحت عنوان عندما يكثر الموهبين يذكر عباس نور الدين ان انتشار الاعتراف بحفوف الانسان على المستوى الدولي لاسيما حق الانسان في التعليم حيث ذهبت بعض الدول الي فرض اجبارية التعليم حتى سن معينة بالاضافة الي التحسن المتزايد في نوعية الحياة و ارتفاع مستوى طموح الافراد كل ذلك ضاعف من احتمالات ظهور الموهوبين المتفوقين عقليا في المجتمع و اذا اخذنا بعين الاعتبار ان القدرات العقلية لاي جماعة بشرية تتوزع بكيفية متاثلة بحيث نجد دائما نسبة قليل من الاغبياء و نسبة قليلة من الاذكياء جدا
و غالبية متوسطة الذكاء و اذا سلمنا بان اكتشاف الموهوبين او المتفوقين عقليا مرهون بظروف اجتماعية و اقتصادية و ثقافية ملائمة فلابد ان نتوقع ارتفاعا متزايدا في اعداد الموهوبين و المتفوقين في مختلف المجتمعات لاسيما تلك التي تحاول توفير حد ادنى من العداله الاجتماعية لجميع افرادها الا ان المازق الذي توجد فيه كثير من المجتمعات المتخلفة و بالنظر للازمة التي تعاني منها سبب اختيارتها الاتقصادية و الاجتماعية فانها تجد نفسها امام صعوبة اشبه ما تكون بكرة الثلج التي يتزايد حجمها كلما تحركت اذ في الوقت الذي تبذل فيه هذه المجتمعات جهودا كبيرة في مجال التعليم فانها عاجزة عن استثمار الكفاءات التي يفرزها هذا التعليم الاامر الذي يشكل هدرا خطيرا المكاناتها المادية و البشرةي و بدلا من ان تساهم هذه الكفاءات في تقدم و نمو مجتمعاتها التي تحملت اعدادها تو تكوينها نجد نفسها عبئا على هذه المجتمعات و احيانا و كانها غير مرغوب فيها و امامام استحالة الحد من الاقبال المتزايد على التعليم باعتباره حقا انسانيا راسخا فلابد اذن من تبني استاتيجيات قادرة على استيعاب القدرات البشرية و توظيفها بشكل يتيح لها السماهمة في تقدم المجتمع في مختلف القطاعات و بذلك تكون فعلا استثمارا مربحا على الصعيدين البشري و المادي
          هذا على مستوى المجتمع ككل اما على مستوى الاسرة فان ظهور نبوغ احد ابنائهخا يفرض علهيا مسئولةي خاصة و تضاف الي مسئوليتها المعروفة بشان رعاية الابناء و توجيههم و اعدادهم لالندماج الطبيعي في المجتمع و على الاسرة ان تعي جيدا حقيقيا بسيطة وهي ان عليها ان تكون بالنسبة لابنها الموهوب و غير الموهوب التربة الصالحلة بالنسبة للبذرة فلكي تتحول البذرة الي نبات مثمر يجب ان تغرس في بيئة صالحة و ان يكون هناك من يتعهدها بالرغاية و الاهتمام اما اذا لم تجد البذرة التربة الصالحة فانها تنمو هزيلة او تموت هكذا الابن الموهوب انه بحاجة الي جوس اسري يشعره بالدف و المن و يتيح له تكوين صورة ايجابية عن ذاته مما يدفعه الي الابداع و الكشف عن كل ما لديه من امكانات.
          و تتحمل الاسرة مسؤولية كبيرة في نمو موهبة ابنها الامر الذي قد يجعل من هذه الموهبة سببا مباشرا لنجاغح الابن في المستقبل و على الاسرة الا تحاول اصدار احكام مسبقة على موهبة ابنها تحت تاثير اعتبارات و اراء لا تحاول اصدار احكام مسبقة على موهبة ابنها تحت تاثير اعتبارات و اراء و معتقدات قد تشكل عائقا حقيقيا اما تفتح هذه الموهبة و نموها

          و على مستوى المدرسة فان على المعلمين اعطاء عناية متميزة للتلاميذ الموهوبين خاصة عندما لا يتم تخصيص اقسام خاصة بالتلاميذ الموهوبين فبامكان المعلم ودون ان يؤثر ذلك على سير عمله العادي داخل الفصل ان يوجه التلاميذ الموهوبين نحو مطالعات حرة تتناسب مع مواهبهم او ان يوجه التلاميذ الموهوبين نحو مطالعات حرة تتناسب مع مواهبهم و ان يكلفهم ببعض القراءات التي يرى انها تنمي ميولهم او يشجعه على المشاركة في الانشطة الثقافية و الفنية التي تنظمها المدرسة الي غير ذلك من التدابير التي يمكن للمعلم ان يلجا اليها بقصد تنمية قدرات و ميول التلاميذ الموهوبين

برنامج نبيل حافظ لرعاية المتفوقين علميا

يقدم نبيل حافظ برنامجا لرعاية المتفوقين عمليا يتضمن بعض المقترحات و التوصيات التي يمكن ان تساعد المتفوقين عقليا على النمو المتوازن لشخصياتهم جسميا و عقليا و علميا و انفعاليا و اجتماعيا كما يقدم وسائل تنفيذ هذا البرنامج و ذلك على مستوى كل من الاسرة و المدرسة و ذلك على النحو الاتي :
اولا بالنسبة للاسرة :
          احيانا ما تنزع بعض الاسر الي التعامل باستخفاف مع قدرات و استعدادات ابنائها المتفوقين عقليا و تهمل رعايتههم بل و تركز معهم فقط على تنمية قدرات التحصيل الدراسي العادي متجاهلة متطلبات قدراتهم الخاصة و لعلاج هذا يتعين :
1-  تبصير الاسرة باستعدادات ابنها المتفوق عقليا و حاجاته و مشكلاته و متطلبات نموه بناء على نتائج البحوث النفسية و الاجتماعية و التربوية التي تجري داخل المدرسة و خارجها.
2-  تبصير افراد الاسرة الوالدين و الاخوة و غيرهم) بالاثار السلبية الناجمة عن سوء معاملتهم للطفل المتفوق عقليا و الاثار الايجابية لسلوكة واساليب معاملتهم البناءة ( المحبة – التقدير – الرعاية) سواء بالنسبة لتشخصية الطفل او الجوء الاسري.
3-  ارشاد الاسرة لالساليب معاملة الطفل و ملاحظة نشاطاته و متابعة اهتماماتــــــــه داخـــل المنــــزل و خـــارجه لتقديم العون اللازم لــــــه.
4-  تعديل اتجاهات افراد الاسرة نحو الطفل المتفوق عقليا من الاستخفاف الي التقدير من الاهمال الي ارعاية من الكبت الي التشجيع مما يعزز عشعوره بالكفاءه و الامن و الطمانينة
5-  العمل على تزيود الطفل بالاجهزة و الدوات و الكتب و الوسائل التعليمية التي تنمني مظـــــــاهر تفوقه في حدود امكانيات الاســــــرة.
6-  العمل على توثيثق اتصال الاسرة بالمدرسة لمتابعة انجازات الطفل و تقدمه داخل الفصل و المدرسة و ما قد يعترضه من مشكلات للعمل على حلها.
ثانيا : بالنسبة للمدرسة:
          يقرر نبيل حافظ المرجع السابع 37 انه ليس من شك في ان المدرسة لاسباب ادارية و فنية و اجتماعية تهتم بالتحصيل الدراسي للطلفاب في المقررات الرسمية التي وضعت اساسا للطالب العادي و التي غالبا لا تلبي مطالب و طموحات الطالب المتوفق عقليا و حاجاته التربوية الخاصة و لذا نجده يحس بعدم الاشباع الدراسي و يحس بالاحباط بسبب عدم قدرة المدرسة على تلبية حاجاته الخاصة و من ثم ينزع الي الغربة عن زملاءه و قد تنشا العديد من المشكلات النفسية و التربوية الاجتماعية نتيجة لذلك و من ثم يوصي باتباع الاتي :
1-  تعيين اخصائيين نفسيين و تربويين يعاونون المعلمين في الكشف عن المتفوقين عقليا و في تطوير وسائلهم التي عتمد عليها في هذا الصدد في مجالات تخصصهم
2-  تخطيط البرامج و الانشاطة المدرسية بحيث تقابل الاستعدادات المتنوعة للتلاميذ العاديين و المتفوقين علقليا و المشاركة في تقويمها و العمل على زيادة فعاليتها لتحقيق افضل عائد منها للطلاب
3-  وضع اساس خاصة لتوزيع الطلاب المتفوقين على فصول المدرسة  فصول خاصة فصول عامة لها مقررات دراسية عامة لجميع الطلاب و اضافية للمتفوقين عقليا
4-  تزيود المعلمين بالمعلومات اللازمة لتطوير مفاهيم و اساليب معاملتهم مع الطفل المتفوق عقليا و تدريبهم له
5-  تنظيم لقاءات ارشادية للمعلمين لتبادل الاراء و بحث المشكلات الناجمة عن سوء توافق الطلاب عموما و المتفوقين عقليا خصوصوا مع الاوضاع المدرسية.
6-  اقتراح ما يلزم لتحسين الجو المدرسي عموما و العملية التربوية خصوصا با يشبع الحاجات الخاصة للمتفوقين عقليا و الموهوبين عن طريق الانشطة الاجتماعية و الثقافية و الرياضية و الفنية و الدينية و تغيير اسلوب ادارة الفصل و المدرسة بما يتيح المشاركة للطلاب فيها و التعبير عن ذواتهم و حاجاتهم.
و يقترح نبيل حافظ عدة وسائل لتنفيذ هذا البرنامج و ذلك باتباع الاتي :
1-  الكشف عن استعدادات الطفل و تحديد مستواه الادائي في مجال موهبته و تفوقه مجال دراسته عموما
2-  مساعدة الطفل على فهم حاجاته الخاصة النفسية و الرغبة في التفوق في مجال ما و المعرفقية تحصيل معلومات معينة و الاجتماعية ان يكون وضع قيادي داخل جماعته الصغيرة وذلك في اطار الظروف الاسرية و المدرسية و الاجتماعية المحيطة به
3-  مساعدة الطفل على فهم حقيقة نفسه و ادراك جوانب تفوقه و امتيازه و انماء مفهوم واقعي عن ذاته حتى تحدد مستويات طموحة في اطار لا يكون اعلى من قدراته فيفشل و يحس بالاحباط او ادنى فيندم و يحس بالدونية تنمية قدرات الطفل على توجيه ذاته في المجتمع الاسري و المدرسي والمحلي و على مواجهة المشكلات و حلها بصورة مرضية بحيث تتعزز علاقات الطبية مع الاخرين كبارا و صغارا
4-  تنمية قدرات الطفل على توجيه ذاته في المجتمع الاسري والمدرسي و المحلي و على مواجهة المشكلات و حلها بصورة مرضية بحيث تعزز علاقاته الطيبة مع الاخرين
5-  توجيه الطفل الي الانشاطة التي تشبع حاجاته و تنمي استعداداته الخاصة و تساعده على وضع اهداف واقعية يمكن تحقيقها
6-    مساعدة الطفل على تنظيم اوقات استذكاره و توجيهه الي اعادات الدراسية السليمة
7-  مساعدة الطفل على استثمار وقت فراغه بالصورة التي تنمي استعداداته الخاصة و تحقيق مواهبه.
8-  تزيد الطفل بالمعلومات العلمية و المهنية و التربوية التي تمكن من حسن استثمار طاقاته المدبعه و قدراته المتفوقة و مواهبة الخاصة
9-  اعداد اخصائيين نفسيين و تربويين للعمل بالمدارس او الادارات التعليمية لمساعدة المعلمين و اولياء الامور و الطلاب في :
أ‌-       الكشف عن المتفوقين ورسم خطة لتوجيههم
ب‌-  معالجة المشكلات الدراسية و التروبية و الاجتماعية التي يمكن ان تنتج عن سوء معاملة المتفوقين عقليا
10-         ان تدخل اساليب الكشف عن المتفوقين عقليا و رعايتهم و تربيتهم و حل مشكلاتهم ضمن مقررات اعداد المعلمين في كليات التربيو سواء على مستوى البكالوريوس او الدراسات العلايا.
11-         وضع خطة لانشاء و تقنين اختبارات لقياس الاستعدادات المتنوعة للطلاب المتفوقين عقليا.

12-         وضع مقررات دراسية خاصة بالمتفوقين عقليا و انشطة تربوية و اساليب تدريس بمعرفة وزارة التربية و التعليم بالاشتراك مع المسئولين في كليات التربية و مراكز البحوث التربوية و النفسية و الاجتماعية.

المعوقات التي تتعلق بالنظام المدرسي للمتفوقين عقليا

  المعوقات التي تتعلق بالنظام المدرسي:
فيقرر ريان ان النظام المدرسي في مصر يختلف عن النظام المدرسي في بعض الدول المتقدمه مثل المانيا و انجلترا و الولايات المتحدة ففي هذه الدول تصنف المدارس التي تعني برعاية المتفوقين الي مدارس خاصة و مدارس جاذبة للمتفوقيه و مدارس الرعاية للقدرات العالية و غير ذلك فكل مدرسة لها برنامج خاص مختلف تماما عن برنامج اي مدرسة خاصة فمثلا مدرسة تعتمد في تدريسها على الاسراع التعليمي و اخرى تعتمد على الاثراء التعليمي
          فالاسراع التعليمي هو انهاء دراسة المتفوقين بمراحل التعليم في سنوات اقل من اقرانهم العاديين و هذا يتطلب منهجا خاصا بهم يتواءم مع تفوقهم و سرعة اكتسابهم للمعلومات حيث ان قدراتهم المعرفية تمكنهم من استيعاب هذا المنهج في وقت قصير اما الاثراء التعليمي فهو زيادة الخبرات التعليمية المقدمة للطلاب المتفوقين بما يتناسب مع ميولهم و قدراتهم و تكون هذه الخبرات التعليمية اكبر بكثير من الخبرات المقدمة من خلال البرنامج المدرسي المعروف للعادين و هذا يتم عن طريق تنمية مهارات التفكير العليا بوساطة اجراء بعض البحوث العلمية والتدريب على استخدام المعامل المتطوةر و الاتصاب بشبكة الانترنت.
          اما النظام المدرسي في مصر فلا يعترف الا بالمناهج الموحدة التي تقدم لكل الطلاب سواء في المدارس العادية او في مدارس المتفوقين كما ان ادارة المدرسة العادية لا توفر لطلابها مختلف الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الرياضية مع قصور واضح في امكانيات المعامل و اجهزة الكمبيوتر و فقر مكتبة المدرسة في الكتب العلمية و الفسحة في المدارس العادية لا تتجاوز الدقائق العشر فلا تكفي الالب لقضاء حاجاته البيولوجية فكيف تتم الاستفادة من الانشطة المدرسية انت توافرت وسائلها
و في بعض المدارس في الدول المتقدمة برامج صيفية لاشباح حاجة المتفوقين للاستزادة من المعارف كما تشترك الجامعات في هذه البرامج يتم تقييم اداء المتفوقين في نهاية البرانمج ليحصل على متفوق احرز على الدرجات على شخادة تخول له الالتحاق بفصول المتفوقين في المدارس الخاصة و من اشهر هذه البرامج ذلك البنرامج الذي تقدمه جامعة هوبكنز البرامج الاكاديمية بولاية نيوجيرسي الامريكية
          و في مدارسنا برامج صيفية لكنها خاصة ببعض الانشطة البعيدة عن مجال التفوق الدراسي فالمكتبه تفتح ابوابها لاشتراكها  في مهرجان القراءة للجميع و الملاعب تنهيا للمباريات الرياضية ولم يفكر المسؤولون عندنا في عقد دورات صيفية لاثراء المتفوقين تحتوي على كتاب البحوث و اجراء التجارب وزيارة المتاحف و غير ذلك وفيما يتعلق بالمقرر الاضافي و الوارد في لائحة مدرسة المتفوقين بعين شمس و الذي طبقته بعض المدارس في فوص المتفوقين فلا يوجد الاتن توصيف لموضوعاته و انما يترك امره للمدرس الفصل فهو الذي يختار هذا المقرر او قد يصرف النظر عنه لان المقرر الاساسي من الضخامة بحيث لا يدع وقتا لتدريس مقررا اضافي اخر و في الحالتين ليس للتوجيه الفني او ادارة المدرسة علم به ولا تتوفر في بعض المدارس حجرات خاصة بالمعلمين حتى يستطيع الطالب المتفوق الاستعانة باحدةهم في شرح و تفسير ما غمض من جزئيات في المقرر وهو قد يبحث عن المعلم دون جدوى فقد يكون خارج المدرسة في غير وقت الحصة و يؤخذ على النظام المدرسي ارهاق المدرسين بتكليفهم بالحصص الاضافية و القيام بالاعمال الادارية من خلال شؤون الطلاب و شؤون العاملين و جدول الحصص و المقصف المدرسي و كل ذلك على حساب الانشاطة العملية و البرامج الابتكارية.

معوقات المتفوقين عقليا

و من اهم المشكلات التي تعترض الطالب المتفوق هي ما كشف تطبيق استفتاء موني الذي اعده مصطفى فهمي عام 1963 على طلاب مدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس و ظهرت المشكلات التالية
1-    البعض يعاني من الخجل و الاضطراب عندما يوجه اليه الملعم سؤالا
2-    البعض يستريح في العزلة و الانطواء و البعد عن المشاركة في اي نشاط
3-    البعض يعاني من مشكلة حادة في النطق
4-    بعض الطلاب يشتكي من ضعف حاد في النظر
5-    بعض الطلاب لديهم ارق شديد و صعوبة في النوم \
6-    بعض الطلاب يشتكي من عدم تقدير افراد اسرته له رقم تفوقه
7-    البعض يتالم لعدم توافر الامكانيات المادية التي تمكنه من شراء الملابس اللائقة
8-    البعض تنتابه احلام اليقظة او التفكير في الجنس الاخر فلا ينتبه الي شرح الدروس.
·        واما المعوقات التي تتعلق باداء المعلمين
فيشير ريان الي انه قد يتوفر لفصول المتفوقين معلمون مهمة المعلم فيها تعذيبب الطلاب فهو ينقل معرفة تلقينية لافكار عالية مجردة بعيدة عن اذهان الطلاب فقد كتب احد الطلاب المتفوقين في مذاكرته كان المعلم يزعم لنا ان علم الجبر شيء طبيعي لا صعوبة فيه ولكني لم اتخيله فهو ليس ازهارا او طيورا او حيوانات مالوفة لدي و كانت دروس الرياضيات من موضوعات الرعب بالنسبة لي و كنت مهانا بفعل سوء فهمي الي درجة التي لم اكن اجرئ عندها على طرح الاسئلة.
          و قد يصل الامر ببعض المعلمين الي ان يواجهوا اسئلة الطلاب المتفوقين بالسخرية و الاستخفاف مع وصفهم بصفات سلبية تجعل زملائهم ينظرون اليهم بازدراء مما يشعرهم بالضيق و الاحراج و قد يدفعهم هذا الموقف الي عدم الاهتمام بالدروس واحيانا الي العزلة و اللجوء الي تصرفات سلوكية منحرفة.
          و من المعلمين من لا يعير الطلاب في فصول المتفوقين ادنى اهتمام فلا يستخدم الوسيلة التعليمية الملائمة للدرس او يقوم بتكليفهم باي نشاط يتعلق بالمادة الدراسية او يسمح لهم بطرح الاسئلة حول عناصر الدرس بل و يختصر و يقتصد في شرح الموضواعات الي اعتباره انه يتعامل مع متفوقين ذوي ذكاء مرتفع و عند توجيه سؤال لبعض المدرسين عن عدم حماسهم التدريس في هذه الفصول تكون اجاباتهم ملخصة في اهمال الوزارة لهم بالقياس بزملائهم بمدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس فلا يحصلون على حوافز مثلهم ولا زيادة لديهم في الراتب ولا يضاف لهم شيء في التقدير السنوي الذي يشترك في وضعه كل من الموجه الفني و مدير المدرسة ولا ترفع من كواهلهم بعض الحصص المقررة في نصابهم.
و يرى ريان ان هذا امر متوقع من معلم لم يعد اكاديميا ليتعامل مع المتفوقين ولم يخضع لمقاييس سيكولوجية لقياس التوازن او النضج الانفعالي و غير ذلك من سمات شخصية تجعله اقدر على التعامل مع هؤلاء الطلاب و يرى بعض الباحثين  ان معلم الطلاب المتفوقين له مواصفات خاصة لا تتوافر في الكثير من المعلمين و من هذه الصفات :
1-    العقل المتسائل و القدرة على التحليل و التجميع.
2-    ترابط الافكار و تمازجها لتكوين افكار جديدة.
3-    النقد الذاتي و هذا يتطلب حرية العقل .
4-    التركيز علي الكيف و الكم
5-    الميل للانجاز في التوجيه و تقديم المشورة للتلاميذ
6-    توفير مواقف مثيرة لحماس الطلاب و فضولهم الفكري
7-    يتعامل م تلاميذه تربويا و نفسيا بطريقة ملائمة

8-    يحترم الشخصيات التلاميذ و يتقبل مقترحاتهم.

مشكلات المتفوقين عقليا

مشكلات المتفوقين عقليا استخلاصات من واقع الكتابات السابقة :
في ضوي ما سبق يمكن اجمال مشكلات المتفوقين عقليا فيما يلي :
1-   مشكلات اسرية:
مثل عدم تفهم و تشجيع الاسرة و قصور امكاناتها الاقتصادية و تسهيلاتها الثقافية لابنائها المتفوقين عقليا.
2-   مشكلات تربوية :
و تتمثل في قصور المقررات الدراسية التي تشحذ التفوق العقلي و عدم اعداد المعلم للتعامل السليم مع افراد هذه الفئة و عدم تخصيص فضولا. خاصة بهم بالقدر الكافي او اندية علمية لممارسة انشطتهم و عدم اتباع السياسة واضحة مبنية على اسس علمية لرعايتهم.
و هناك من الباحثين  انظر على سبيل المثال : محمد ريان 1999 من يتناول ما يطلق عليه في ادبيات البحث النفسي بمعوقات استمرار التفوق
و يضرب لنا مثلا بطلاب الفصول الملحقة بمدارس ثانوية عامة  من وجهه نظر الطلاب ) و يلخص هذه المعوقات في اربعة جوانب هي الجانب الشخصي و الطلاب و اداء المعلمين و النظام المدرسي و اخيرا اسر الطلاب.
و اما المعوقات التي تتعلق بالجانب الشخصية للمتفوق :
فانه يبو في ان المتفوق يامل من معلميه او مدرسيه ان يعاملوه بتميز و تقدير يختلف عن تعاملهم مع الطالب العادي فهو يرحب بتكليفه بواجبات رائدة او القيام بنشاط عقلي اكثر من زملائه العاديين و قد اظهرت الدراسات و البحوث المختلفة نتيجة تقييم الطلبة الموهوبين اصحاب الذكاء الاعلى الذين يتلقون تعليمهم في اطار التعليم العام الذي يعتبرونه اقل كثيرا من قدراتهم فانه يجعلهم يسيرون في عمليهم المدرسي باهمال و تراخ و قد يسبب اصرار المدرسة على العمل في حدةد الطالب المتوسط اكتساب عادة الاستهتار بالعمل المدرسي و عدم الرغبة في بذل جهد و قد يكون من المناسب ان يتفهم المعلم ان بعض الطلاب المتفوقين قد يحصلون على درجات في الامتحانات الشهرية اقل مما هو متوقع لهم و هذا يسبب لهم حرجا كبيرا و ذلك لان الاختبار التحصيلي يقوم على مواد المنهج المدرسي التي وضعت لطلاب متوسطي القدرة.
و ينقل محمد ريان عليى جيكوبس 1971 نتائج دراسته التي توصل فيها والي انه بمقارنة الافراد المتفوقين بالعاديين فان الموهبين يظهرون قدرة انتاجية اكبر و دافعلية و اهتماما اعلى و استفادة اكثر من خبراتهم السابقة مع نظرة مستقلة لمفهومهم عن الذات و اعتمادا اقل على الكبا و كذلك قدرة اكبر على رد الفعل الانفعالي للبيئة و المتفوقون يكونو اقل ميلا للمغامره و اجدر بالقثة اذا ما قورنوا بالعاديين كما ان اتجاهاتهم الاجتماعية تعد اكثر تكاملا و صحة من الاخرين و ان لديهم قدرا دالا من الاستقرار الانفعالي.

          و قد ينتاب المتفوق بعض الغرور و الثقة الزائدة بالنفس الامر الذي يخلق له عددا من المتاعب مع رفاقة في المدرسة و حتى مع معلميه الذين ق يسخرون منه لكثرة اسئلته و استفساراته مما يشعره بالضيق و القلق و يحتاج المتفوق الي معلم ذي تكوين خاص لانه يتميز بفضول لا يشبع و خيال جامح و رغبة عارمة في معرفة كل شيء وهو يقرا كل ماله علاقة بموضوع من الموضوعات و يود لو يصبح على وجه السرعة اكثر ثقافة من معلمه.

اساليب التربية للمتفوقين دراسيا وعوامل اعاقتهم

العوامل المدرسية التي تعيق المتفوقين و التي تتمثل فيما يلي :
1-   عدم ملاءمة المناهج الدراسية و الاساليب التعليمية :
اذ انها وضعت للتلميذ العادي و تركز على التزام الطاعة و الانصياع للتعليمات و النظم و تعني يحفظ الحقائق و تلقين المعلومات و من ثم تند الخيال و تعوق التفكير الناقد و تحبط التفكير الابتكاري الذي يتميز به المتفوقون عقليا.
2-   قصور فهم المعلم للطفل المتفوق عقليا و حاجاته :
فالمدرس يشجع قدرات الذاكرة على حساب قدرات الابتكار و يهتم بالتسليم الاعمى لما يلقيه من دروس ولا يطيق مناقشتها بحجة ان لديه مقررات دراسية يتعين عليه انجاز شرحها في زمن محدد وهو غالبا ما نضيق ذرعا بالاسئلة المحرجة التي يلقيها المتفوقون عقليا ولا يرحب بالطول غير المالوفة للمسائل و من ثم ينزع الي كبت طروحاتهم ويقيد نزعاتهم الفكرية الطليقة
3-  استخدام منبئات و محكات غير مناسبة او غير كافية للكشف عن مظاهر التفوق العقلي :
فهي غالبا ما تركز على التحصيل الدراسي و التقليدي الذي يهتم بقدرات الحفظ و الاستظهار على حساب قدرات الابتكار و النقد و الابداع.
·        الاضطرابات السلوكية لدى المتفوقين عقليا :
من ابرز الاضطرابات السلوكية الناتجة عن الظروق غير المواتية للمتفوقين عقليا في الاسرة و المدرسة ما يلي :
-         شيوع مشاعر القلق و التوتر و النزكوع الي العزلة و االانسحاب
-    اضطراب التفاعلات بين الشخصية و العلاقات الاجتماعية بين المتفوق عقليا و الاخرين المحيطيةن (الوالدين و الاخوة و المعلمين و الزملاء
-    تكوين مفهوم ذات غير واقعي نتيججة فقدانه البيئة المشبعة لحاجاته و توفير المواقف الامنة لاخراج مالديه من طاقات ابداعية.
-    الشعور بالاحباط و التوتر النفسي نتيجة عدم اشباع حاجاته العقلية المعرفية الانفعالية الوجدانية سابقة الذكر مما قد يدفعه الي الدوان و الجناح او الاضطراب النفسي وربما الجاه الي الانتحار
-         تدني المستوى التحصيلي في مقررات لا تستثير قدراته

-    تناقض و انخفاض مستويات القدرات الابتكارية و تدهور مواهبه الي احساسه بخيبة الامل و لجوة الي الخيال المريض و احلام اليقظة