‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

اساليب تدريب المهارات الادراكية

اساليب تدريب المهارات الادراكية
1-  لا تتوقع ان تتطور المهارات المعرفية لدى الاطفال و بخاصة المعوقين منهم دون توفر بيئة غنية و مثيرة فهذه المهارات لا تحدث تلقائيا ولكن لا بد من تهيئة الفرص المناسبة لحدوثها و ذلك يعني استخدام المواد و النشاطات التي تجذب انتباه الطفل فاذا لم  يكن النشاط مشوقا للطفل فهو لن ينتبه و الانتباه كما اشرنا سابقا شرط رئيسي لحدوث التعلم و بالنسبة للاطفال المعوقين فذلك غالبا ما يعني زيادة مستوى شدة المثير.
2-  طور لغة الطفل الي اقصى ما تسمح به قابلياته فثمة علاقة وطيدة بين النمو اللغوي و النمو المعرفي.
3-  دع الطفل يختار النشاطات ووفر له الفرص الكافية للاستكشاف فمثل هذه الممارسة مهمة للغاية لتطور المهارات المعرفية.
4-  اطرف اسئلة على الطفل فهذه الطريقة تزيد مستوى شعوره بالاهمية و عز انجازاته ووفر له الفرص ليمارس حل المشكلات في مواقف تنطوي على التحدي.
5-  استخدم النمط التعلمي المفضل بالنسبة للطفل فاذا كان يتعلم جيدا من خلال حاسة السمع زوده بالمثيرات السمعية و اذا كان تعلمه افضل عبر حاسة البصر فوفر له اثارة بصرية مكثفة و هكذا
6-  و اخيرا فان النشاطات التعلمية التي يشتمل عليها المنهاج انما هي جميعا نشاطات تشجع النمو المعرفي و استنادا الي ذلك يجب تنظيم البرنامج التربوي بحيث تسهل عملية تحقيق الاهداف المعرفية
تعليم التقليد للاطفال صغار في السن
          يتعلم الناس جميعا العديد من المهارات من خلالا ملاحظاتهم و هذا التعلم بالمحاكات او ما يعرف باسم النمذجة يحدث عفوية اما لدى الاطفال المعوقين فهو لا يحدث بدون تدريب مهطط له في كثير من الاحيان و لذلك فان القائمين على تربية قرلاء الاطفال بحاجة الي تعرف عملية النمذجة و كيفية استخدامها في تعليمهم فما هي النمذجة و كيف تتطور و ما افضل السب لتعليمها  للاطفال المعوقين الصغار في السن ؟
          النمذجة تعريفا هي القيام باستجابة تشبه استجابة تمت مشاهدتها او ملاحظتها سابقا, و السبب في حدوثها هو الملاحظة السابقة تلك و اذا كان من السهل تحديد ما اذا كانت الاستجابة تشبه الاستجابات السابقة فمن الصعب تحديد ما اذا كانت الاستجابة ناتجة عن الاستجابة السابقة و مهما يكن الامر فالمهم على الصعيد العملي هو تهيئة الفرص اللازمة للاطفال لتقليد الاستجابات التي يشاهدونها و ذلك يتطلب البرمجة الهادفة و المخطط لها للتاثير على سلوك الطفل اما من خلال تعليمه سلوك جديد لا يستطيع القيام به حاليا او اضعاف سلوك غير مناسب يقوم به ا تدعيم سلوك يقوم به ولكن بمعدل منخفض.
          و تتطور عملية النمذجة على مراحل اذ انها تتمثل في الاستجابات البسيطة في البداية و في الاستجابة المعقدة في النهاية فسلوك الاطفال حديثي الولادة يتشكل في معظمه من ردود فعل انعكاسية على الرغم من انه قد يبدوا سلوكا ناتجا عن التقليد احيانا فالمواليد الجدد يبكون عندما يبكي لاافطال الاخرون من حولهم و يظهر عليهم تعبيرات وجهية تحاكي الابتسام عندما يبتسم الاخرون لهم.
          وبالرغم من ان الدراسات فشلت في ايضاح ما اذا كان الاطفال حديثوا الولادة قادرين على التقليد الحقيقي الا ان ثمة اجماعا في الراي على ان مرحلة النمو العمرية هذه تشكل القاعدة التي يتطور التقليد منها و في الشهور الاربعة الاولى من العمر يبدا الاطفال باظهار استجابات تدل على التقليد الفعلي و بخاصة على المستوى اللفظي فصوت الام مثلا يعمل بمثابة مثير يهيئ الفرص لحدوث صوت الطفل و تلقيدها الفوري لصوت طفلها يحثه على تكرار الصوت و اعادة اصوات كان قد سمعها في الماضــي.
          و عندما يكون عمر الطفل بين الشهر الرابع و الشهر الثامن تتطور قدرته على التقليد بشكل ملموس و ان كان التقليد مقتصرا على الاصوات و الافعال التي تمت ملاحظتها سابقا و ما بين الشهر الثامن و الشهر الثاني عشر من العمر يبدا الطفل بتقليد الحركات و الاهم من ذلك انه يبدا بتادية استجابات لم يظهراها في السابق و هذه المرحلة بالغة الاهمية بالنسبة للتعلم بالمحاكاتة لانها تشتغل على تطور قدرة الطفل على التعلم الفعال من خلال ملاحظة الاخرين وو منا بين الشهر الثاني عشر و الثامن عشر يبدا الطفل بتقليد انماط جديدة من السلوك بما فيها الانماط التي يصعب عليه مشاهدتها عندما يقوم بها.
          و اخيرا تتطور قدرة الطفل على التقليد الرمزي عندما يكون عمره بي 18) و 24)   شهرا فهو يصبح قادرا على اظهار مهارات التقليد المؤجل و مثل هذه المهارات تعكس تطورا معرفيا مهما اذ انها تتطلب التذكر و تعمل بمثابة قاعدة اساسية لتطور اللغة و التفكير لدى الاطفال لقد تمت الاشارة الي ان الاطفال العاديين يقلدون الاخرين بطريقة عفوية تلقائية و اما الاطفال المعوقون فهم غالبا ما يحفقون في تلقيلد الناس من حولهم و ما يعنيه ذلك هو عدم توقع قيامهم بالتقليد بدون تدريب و تعليم  عليه فقد طورت عدة مناهج لتعليم مهارات التلقليد للاطفال المعوقين و بوجه عام يجب استخدام الخطوات التالية لتحقيق هذا الهدف:
1-    القيام بتقليد الطفل :
تبين البحوث العلمية ان الخطوة التمهيدية لتعليم الاطفال مهارات التقليد تتمثل في تقليد اصواتهم و حركاتهم و تعبيراتهم فملثل هذا الاسلوب يعزز الطفل و يزوده بخبرة مهمة
2-   تزويد الطفل بنماذج تتناسب و مستوى نموه
و هذا يتطلب معرفة القدرات التي يتمتمع بها الطفل من جهة و التطور المتسلسل للتقليد الذي تم توضحه من قبل قليل
3-   مساعدة الطفل عند الحاجة لحثه على التقليد
و ذلك قد يشمل استخدام التوجيه اليدوي و الجسدي او اللفظي اذا كانت قدرات الطفل تسمح بذلك كذلك يمكن توظيف عدة ادوات كالمرأة مثلا اذا كان الهدف هو تعليم الطفل تعبيرات و حركات مختلفة لا يستطيع مشاهدة نفسه اثناء تادية لها
4-   جعل التقليد خبرة سارة و معززة
فالتقليد يجب ان يكون ممتعا للطفل و يجب ان حيدث في اوقات مناسبة فعلى سبيل المثال ليس من الحكمة تعليم الطفل كيف يقلد عندما يكون جائعا او وهو يبكي ولكن تعليمه هذه المهارات وهو يقظ و متحفز امر مناسب تماما كذلك يجب تعزيز الطفل بالابتسام و التربيت و الطعام و الشراب و ما الي ذلك عندما يقوم بتلقيد الاستجابات المطلوبة و من المعروف ان النمو المعرفي ليس منفصلا عن مظاهر النمو المختلفة متداخلة يؤثر كل واحد منها بالمظاهر الاخرى و يتاثر بها و المهارات المعرفية بما تتضمنه من استجابات معقدة موجهة نحول حل المشكلات تمكن الاطفال من فهم العلاقات بين الاشياء و تجعلم قادرين على تذكر الخبرات و مقارنتها و توظيفها في حياتهم اليومية.
ولعل المفهوم الرئيسي الذي قامت عليه النظرية التطورية لجان بياجيه9 هو ان بنية العقل عند الطفل تتطور من خلال التفاعلات الحسية و الحركية النشاطة مع البيئة و من خلال هذه التفاعلات يصبح الاطفال قادرين علىالتنبؤ بسلوك الاشخاص و الاشياء من حولهم.
و بفعل التفاعلات المتكررة و المتنوعة تتغير ادراكات الطفل و انماط تفكيره و استنادا الي بحثو علمية مستفيضة خلص بياجيه الي ان النمو المعرفي لدى الاطفال في مرحلة الطفولة المبكرة يتطور عبر مرحلتين

جدول
و طوال العصور الوسطى كان الاعتقاد السائد هو ان قدرات الانسان الابداعية و خصائصه النمائية محددة منذ لحظة الولادة بفعل العوامل الوراثية و انه لا دور يذكر للبيئة في ذلك و لم تبدا هذه النظرة بالتغير الا بعد منتصف القرن السادس عشر عندما انبثقت حركة لفسفية اكدت امكانية تطوير القابليات الانسانية و رعايتها و كان من بين الرواد الاوئال في هذا المضمار جون لوك و جان جاك روسو  و جوهان بستالوزي فريدريك فروبل على ان تغيرا جوهريا لم يحدث قبل منتصف القرن العشرين فمنذ نهاية عقد الاربعينات و بداية عقد الخمسينات لم يعد احد من المهتمين بنمو الانسان و تعلمه يشك في حقيقة ان التطور انما هو نتاج تفاعلات تبادلية تشكل من خلالها الخبرات و الظروف البيئية القابليات البيولوجية الوراثية للاسوا او للاحسن و قد لا يكون ثمة مبرر حقيقي للخوض في جدلية الوراثة البيئية ذلك ان الانسان لا يملك في الوقت الراهن على االاقل الوسائل لتغيير البنية الوراثية وبالتالي فلا خيار سوى تغيير البيئة و في ذلك مبرر قوي للاهتمام بثقافة الطفل و تربيته ببعديهما المعنوي و المادي حيث انهما يشكلان عنصرا حاسما و حيويا من عناصر البيئة التي ترسم ملامح سلوكه و شخصيته.
          وليس من شك في ان قدرة الانسان على التعلم في مرحلة الطفولة تفوق توقعات الكثيرين ولكن ذلك لا يبرر خورج البعض باستنتاجا لا اساس لها في البحث العلمي و من الامثلة على اساءة فهم ما تنطوي عليه نتائج الدراسات العلمية ادعاء بعض الكتاب بان الاطفىال يستطيعون اكتساب مهارات معرفية و لغوية معقدة جدا و ان ما يحول دون اكتسابهم لتلك المهارات هو عدم قيام الاباء و المعلمين بتزويد الاطفال بالخبرات المناسبة و البرامج التلعيمة و التثقيفية الكافية و كان من بين النتائج المترتبة على ذلك الاعتقاد الدعوة الي برامج اثارة الاطفال الرض باعتبارها قاغدرة على ان تجعل كل شيء ممكن و هذا ادعاء لا تدعومه الادلة العلمية فالقدرات المعرفية للاطفال و ان كانت اكبر مما كان يعتقد عنهما في السابق تبقى محدودة اذ ليس هناك ما يعدهم مقولة ان الاثراء التربوي و الثقافي المكثف جدا في مرحلة الطفولة المبكرة يترك تاثيرات ايجابية طويلة المدى.

جدول

المهارات الادراكية

المهارات الادراكية
          تختلف المهاتر المعرفية ع غيرها من المهارات التي يقوم بها الاطفال من حيث كونها غير قابلة للملاحظة المباشرة و انما يتم التنبؤ بها او التخمين عنها بناء على السلوك الملاحظ الذي يظهره الاطفال فقدرة الطفل على التمييز بين الكبير و الصغير مثلا لا تقاس من خلال الملاحظة المباشرة للمفهوم و انما من خلال قيام الطفل بالاستجابة التي تدل على تطور هذا المفهوم لديه فما هي الاستجابات او العمليات المعرفية التي تدل عليها ؟
1- الانتباه : وهو يتضمن الاستجابة للمعلومات الحسية بشكل نشط و بما ان الطفل يتعرض لمثيرات حسية سمعية بصرية شمية لمسية  مختلفة  لا يستطيع الاستجابة لها جميعا في الوقت نفسه . فهو يستخدم ما يسمى بالانتباه الانتقائي و الذي يعني التركيز و االاهتمام بالمثيرات المهمة و تجاهل او عدم الانشغال بالمثيرات غير المهمة
a.   و من خصائص الاطفال الصغار في السن الانتباه لفترات وجيزة و غالبا ما يوجه انتباههم نحو الاثارة الشدديدة الالوان الفاقعة, الصوت العالي . الخ ) و مع تقدم العمر فهم يصبحون اكثر قدرة على التركيز على المثيرات ذات العلاقة بالمهام التي يقومون بتاديتها و يجمع الباحثون على ان الانتباه ضروري لتطور المهارات المعرفية الاخرى.
2-  على استعداء المعلومات التي تم تخزينها في الدماغ في الماضي و القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة و ربطها بالمعلومات المتوفرة اصلا و الذاكرة الانسانية نوعان رئيسيان هما الذكرة قصيرة المدى وهي ذات طاقة محدودة و لفترة زمنية قصيرة جدا) و الذاكرة طويلة المدى وهي ذات طاقة كبيرة جدا) و يستخدم الاطفال ثلاث استراتيجيات للتذكر و هي الممارسة باستخدام العوامل اللفظية الوسيطة و التخيل و تنظيم المعلومات.
3-  الادراك : وهو تفسير المعلومات الحسية فالادراك هو عملية بناء و اعطاء معنى لما تم استقباله من معلومات عبر الاعضاء الحسية انه وظيفة اساسية يقوم بها دماغ الانسان.
4-  التمييز: وهو التفريق بين مثيرين او اكثر انه يتضمن تجميع الاشياء المتشابهة او المطابقة بينها و فصل الاشياء غير المتشابهة.
5-  التصنيف : وهو يشير الي تكوين مجموعات من الاشياء بناءا على العلاقة التي ترتبط بينها كالوظيفة مثلا) او الخصائص المشتركة فيما بينها و غير ذلك
6-  التعليل : وهو توظيف التعلم السابق لحل المشكلات الحالية او للتوصل الي تعميمات مفيدة و اتخاذ قرارات ذات معنى
و فيما يلي عرض سريع لاهم التطورات المعرفية التي تحدث في السنوات الست الاولى من العمر
          في الشهر الاول من العمر يكون  سلوك الطفل انعكاسيات مجرد رد فعل لمثيرات بيئية خارجية او عضوية داخلية ) كما هو الحال بالنسبة لانعكاس او استجابة المص و القبض و في هذا العمر يعي الطفل التغيرات في الاشكات و الاصوات اما في المرحلةالعمرية من 1-4) شهور فالقدرات الادراكية للطفل تتطول و كذلك تتطور الذاكرة البصرية المتعلقة بالتعرف على الاشياء و يبدا الطفل بالابتسام الاجتماعي و يظهر قدرات اولية على تادية الوظائف الحسية المتكاملة كالنظر الي اللعبة ومد يده نحوها ليمسكها).
          و في النصف الاول من السنة الثانية تتطور قدراتمعرفي متنوعة مثل تطور فهم العلاقات السببية الاسباب و النتائج). و الوسائل و الغابات و التقليد التعلام بالملاحظة) و اختيار الوسائل البديلة و تتطور الذاكرة الاستدعائية و القدرة على التقليد و تمثل افعال الراشدين في النصف الثاني من السنة الثانية.
          و اما في المرحلة العمرية 2-6) سنوات فتتطور لدى الاطفال بنى معرفية داخلية لتمثل الاشياء و الاشخاص في البيئة حتى و هم غائبون عن النظر و في هذه المرحلة ايضا تتطور القدرة على التعليل و ربط حادثتين او شيئن معا لانهما متاشبهان في بعد ما ما ولكن الاطفال في هذه المرحلة العمرية
يخطئون في المفاهيم التي يطورونها حول الاشياء و الناس لان تعليلهم حدسي اكثر منه منطقي وهم لا يستطيعون الانتباه لاكثر من بعد واحد عند تصنيف الاشياء الي مجموعات.
          هذا و تجدر الاشارة هنا الي ان دور الطفل في الشهور الستة الاولى من العمر مهم في تحديد طبيعة التفاعلات الاجتماعية معه و هذا الدور يتمثل اساسا بالابتسام و الكباء و كذلك فان دور الطفل الرضيع عموما دور نشط في التفاعل مع الام و هو يفعل ذلك بالنظر اليها و بتقليد افعالها اما في النصف الثاني من السنة الاولى من العمر فتتطور لدى الطفل مهارات معرفية تلعب دورا مهما في تشكل القدرات الاجتماعية ومن تلك المهارات فهم ثبات الموضوعات الذي يعتقد انه بالغ الاهمية بالنسبة لتطور سلوك التعلق يظهر عادة عندما يبلغ الطفل الشهر السابع من العمر تقريبا حيث يرتبط عاطفيا بقوة مع امه او مع الاشخاص الذين يقومون على تلبية حاجاته.

          و فيما يتعلق بالتاثيرات المحتملة للاعاقات المختلفة على النمو المعرفي فهي متفاوتة بشكل ملحوظ فالاطفال ذوو الصعوبات التعلمية و ذوو الاضطرابات السلوكية لا يعتقد عموما ان لديهم ضعفا معرفيا و اما التخلف العقلي مثلا فهو تعريفا انخفاض ملحوظ في القدرات العقلية العامة و بالنسبة للاعاقات الحسية (السمعية و البصرية) و الجسمية فهي تترك بعض التاثيرات المحددة على تطور المفاهيم و اساليب حل المشكلات لانها تفرض قيودا على قدرة الانسان على التفاعل مع بيئته.

راي الباحثين عن قضايا المتفوقين ومشكلاتهم

و هناك من الباحثين من يتحدثون عن قضايا اخرى ذات صلة بالمتفوقين و مشكلاتهم فتحت عنوان عندما يكثر الموهبين يذكر عباس نور الدين ان انتشار الاعتراف بحفوف الانسان على المستوى الدولي لاسيما حق الانسان في التعليم حيث ذهبت بعض الدول الي فرض اجبارية التعليم حتى سن معينة بالاضافة الي التحسن المتزايد في نوعية الحياة و ارتفاع مستوى طموح الافراد كل ذلك ضاعف من احتمالات ظهور الموهوبين المتفوقين عقليا في المجتمع و اذا اخذنا بعين الاعتبار ان القدرات العقلية لاي جماعة بشرية تتوزع بكيفية متاثلة بحيث نجد دائما نسبة قليل من الاغبياء و نسبة قليلة من الاذكياء جدا
و غالبية متوسطة الذكاء و اذا سلمنا بان اكتشاف الموهوبين او المتفوقين عقليا مرهون بظروف اجتماعية و اقتصادية و ثقافية ملائمة فلابد ان نتوقع ارتفاعا متزايدا في اعداد الموهوبين و المتفوقين في مختلف المجتمعات لاسيما تلك التي تحاول توفير حد ادنى من العداله الاجتماعية لجميع افرادها الا ان المازق الذي توجد فيه كثير من المجتمعات المتخلفة و بالنظر للازمة التي تعاني منها سبب اختيارتها الاتقصادية و الاجتماعية فانها تجد نفسها امام صعوبة اشبه ما تكون بكرة الثلج التي يتزايد حجمها كلما تحركت اذ في الوقت الذي تبذل فيه هذه المجتمعات جهودا كبيرة في مجال التعليم فانها عاجزة عن استثمار الكفاءات التي يفرزها هذا التعليم الاامر الذي يشكل هدرا خطيرا المكاناتها المادية و البشرةي و بدلا من ان تساهم هذه الكفاءات في تقدم و نمو مجتمعاتها التي تحملت اعدادها تو تكوينها نجد نفسها عبئا على هذه المجتمعات و احيانا و كانها غير مرغوب فيها و امامام استحالة الحد من الاقبال المتزايد على التعليم باعتباره حقا انسانيا راسخا فلابد اذن من تبني استاتيجيات قادرة على استيعاب القدرات البشرية و توظيفها بشكل يتيح لها السماهمة في تقدم المجتمع في مختلف القطاعات و بذلك تكون فعلا استثمارا مربحا على الصعيدين البشري و المادي
          هذا على مستوى المجتمع ككل اما على مستوى الاسرة فان ظهور نبوغ احد ابنائهخا يفرض علهيا مسئولةي خاصة و تضاف الي مسئوليتها المعروفة بشان رعاية الابناء و توجيههم و اعدادهم لالندماج الطبيعي في المجتمع و على الاسرة ان تعي جيدا حقيقيا بسيطة وهي ان عليها ان تكون بالنسبة لابنها الموهوب و غير الموهوب التربة الصالحلة بالنسبة للبذرة فلكي تتحول البذرة الي نبات مثمر يجب ان تغرس في بيئة صالحة و ان يكون هناك من يتعهدها بالرغاية و الاهتمام اما اذا لم تجد البذرة التربة الصالحة فانها تنمو هزيلة او تموت هكذا الابن الموهوب انه بحاجة الي جوس اسري يشعره بالدف و المن و يتيح له تكوين صورة ايجابية عن ذاته مما يدفعه الي الابداع و الكشف عن كل ما لديه من امكانات.
          و تتحمل الاسرة مسؤولية كبيرة في نمو موهبة ابنها الامر الذي قد يجعل من هذه الموهبة سببا مباشرا لنجاغح الابن في المستقبل و على الاسرة الا تحاول اصدار احكام مسبقة على موهبة ابنها تحت تاثير اعتبارات و اراء لا تحاول اصدار احكام مسبقة على موهبة ابنها تحت تاثير اعتبارات و اراء و معتقدات قد تشكل عائقا حقيقيا اما تفتح هذه الموهبة و نموها

          و على مستوى المدرسة فان على المعلمين اعطاء عناية متميزة للتلاميذ الموهوبين خاصة عندما لا يتم تخصيص اقسام خاصة بالتلاميذ الموهوبين فبامكان المعلم ودون ان يؤثر ذلك على سير عمله العادي داخل الفصل ان يوجه التلاميذ الموهوبين نحو مطالعات حرة تتناسب مع مواهبهم او ان يوجه التلاميذ الموهوبين نحو مطالعات حرة تتناسب مع مواهبهم و ان يكلفهم ببعض القراءات التي يرى انها تنمي ميولهم او يشجعه على المشاركة في الانشطة الثقافية و الفنية التي تنظمها المدرسة الي غير ذلك من التدابير التي يمكن للمعلم ان يلجا اليها بقصد تنمية قدرات و ميول التلاميذ الموهوبين

المعوقات التي تتعلق باسرة المتفوق عقليا

·       اما المعوقات التي تتعلق باسرة المتفوق :
فيشير ريان الي انه سبق القول ان البرامج المقدمة للطلاب المتفوقين من قب المراكز المتخصصة والتي تشرف عليها الجامعات في الدول المتقدمة لابد ان يقتنع بها الاباء و يطلعون على تفاصيلها و يترددون من ان لاخر على تلك المراكز لمتابعة تنفيذ هذه البرامج حيى يقفوا علىالمستوى الحقيقي الذي وصل اليه الابناء ثم يلحقونهم بعد ذلك بمدارس خاصة تسمى مدارس القدراتالعالية.
و يستشهد ريان بدراسة اجراها جولدبرج واخون على عينة من الطلاب المتفوقين فلم يجدوا فروقا تذكر في نسب الذكاء الا فيما يتعلق بالوسط الاسري ففي المجموعة ذات الدرجات المنخفضة كان الاباء غائبين عن المنزل في الغالب و في دراسة اخرى على الطلاب المتفوقين الذين حصلوا على درجات مرتفعة ظهر منها ان اسر هؤلاء الطلاب كانت تنتمي الي الطبقة المتوسطة و كان الاب متمتعا بالاستقلالية  في عمله او مهنته و هو بذلك يقدم مثلا على الاستقلال الذي بدوره يمنحه لابنه ثم ان الوالدين يحاولات تشجيع فضول الولد و ميله الي البحث و يثير انه من اجل الانجاز المستقل و مع ذلك فان الوالدين لا يضغطان عليه بل يسمحان له بالنمو و التكون بمعدله الخاص و في التجاه الذي يرغب فيه و غالبا ما يكون الوالدين متسامحين و تكون العلاقات في الاسرة دافئة و يؤكد ريان على انه يتعين الا يغيب عن البال ان الاسرة لا تستطيع ان تعمل الا ضمن حدةد الثقافة التي تجد نفسها ضمنها و انالفرد يتاثر تاثر عميقا باحتكاكه بالاخرين و مبالمحيط الواسع الذي يحيط به تاثره باسرته
          و عادة ما يكون الطفل المتفوق على قدر كبير من القدرات و المواهب لا تتوافر لدى اخوته مما يطرح على الاسرة بعض الاشكالات في تعاملها مع اطفالها و ما يجب ان يدركه الاباء بصفة عامة هو ان كل طفل بحاجة الي مجال يعبر فيه عن ذاته بنجاح ولاداعي لان يقارن الباء بين ابنائهم خاصة اذا كان بين هؤلاء الابناء ابن متفوق و الخطير هذه المقارنة انها تولد شعورا عدائيا بين الابناء ولا سيما ازاء الابن المتفوق الذي قد يتعرض لمواقف محرجة مع اخواته نتيجة مقارنتهم دائما به و بالرغم من ذلك فان على الاباء الا يتجاهلوا مهبة ابنهم بحجة انهم لا يريدون ان يشعروه بانه افضل من اخوتخ و من الاخرين حتى لا ينتابه الغرور و تحت تاثير هذا الاعتقاد قد يذهب بعض الاباء الي عدم الاهتمام بما يحققه ابنهم من نجاح بل على العكس من ذلك يحاولون ابراز المواقف التي يفشل فيها و هذا الوضع قد يؤدي به الي الفشل الفعلي.
و تشير جيهان العمرات الي انه باستقرا ء التراث السيكولوجي حول مشكلات الطفل الموهوب في الاسرة يمكن استخلاص المشكلات الست التالية :
1-   بروز دور الطفل الموهوب كوالد ثالث في الاسرة :
من خلال استطلاع اراء اباء الاطفال الموهوبين في دراسة هاكني عبر هؤلاء الاباء ع غموض دورهم كاباء في التعامل مع الطفل الموهوب و صعوبة تحديد الفرق بين دور الوالدين و الاباء الموهوبين في الاسرة كما ابدوا حيرتهم في التعامل مع الطفل الموهوب كطفل ام راشد مما ادى الي احساسهم بالقلق و الحيرة لصعوبة الفصل في دورهم كاباء و دور الطفل الموهوب كطفل حاله حال سائر الابناء لان الطفل الموهوب يتمتع بقدرة لفظية عالية و يتحدث الي والدية و كانه ليفسوف كثر الجدل قوي الحجة والبرهان مما يجعل والدية يشعران بالاحيرة اما هذا الطفل الراشد و كثيرا ما يخسر الاباء الرهان في معركتهم الجدلية مع طفلهم
          و نظرا لحدة ذكاء الطفل الموهوب و شدة حساسيته و تاثير شخصيتة المسيطرة وقوة اقناعه يعلن الاباء استسلامهم امام الطفل الموهوب الذي يفرض نفسه كوالد ثالث في الاسرة بلا منازع و يشعر الاباء بالحيرة الشديدة في اساليب تريبة الطفل الموهوب الذي لا ينفع معه الاساليب العادية في التربية و يفرض عليهم من حيث لا يشعرون معاملة الند للند.
2-    دوران الاسرة في فلك الطفل الموهوب :
يبدو ان وجود طفل موهوب في الاسرة يؤدي الي اضطرار افراد الاسرة الي اجراء تعديلات خاصة في حياتهم و التحضيحة بالكثير من الجهد و المال والوقت في سبيل تليبية احتياجات الطفل الموهوب و تبدو الاسرة و كانها تدور في فلك الطفل الموهوب خوفا على موهبته من الضياع هذا اذا كانت الاسرة واعية و متعلمة اما اذا كان الطفل الموهوب يعيش في كنف اسرة جاهلة او تعيش في ظروف صعبة غير عابثة بموهبته كان مصير الموهبة الضياع و يساء فهمه فيتحول الي عداد الكسالي او المشاغبين او المتخلفين.
          و يبدو ان وجود طفل موهوب في الاسرة يخلق دوما نوعا من الصراع بين الوالدين عندما يلجا كل منهما الي اسلوب مختلف في المعاملة كان يشجع احدهما الانجاز و يشجع الاخر الجد مما يجعل الطفل يستخدم اساليب المراوغة بذكاء و دهاء مع الوالدين متبعا مبدا فرق تسد بين الوالدين للوصول الي الهداهفه مما يجعل اهتمامهما به اكثر و التنافس بينهما اشد من اجل تلبية كل رغباته.
3-    عزل الطفل الموهوب في شرنقة الحماية الاسرية :
على الرغم من فوز الطفل الموهوب في معركة اثبات وجوده في السارة مستغلا تفوقه في قدراته العقلية و براعته اللفظية الا انه يخسر معركفة على صدعيد اخر و هي علاقاته الاجتماعية مع اقرانه فهو يميل الي عقد صداقات مع اشخاص اكبر منه سنا و قد يعزف عنه الاطفال العاديون لاختلافه عنههم او لاحساسهم بالغيرة منه مما يؤثر على تقديره لذاته. 
و في بعض المقابلات مع الاطفال الموهوبين افادوا بانهم يتظاهرون بالغباء حتى يفوزوا بحبث الاصدقاء و هذا يشكل هما كبيرا على الاسرة فيشعرون بالخوف و القلق على الطفل حتى لا يخدش شعوره و يجرح كبرياءه فيلجا الابوان الي اسلوب الحماية الزائدة مما يعزل الاسرة و الطفل عن الاخرين
4-    احساس الاباء بالتنافر المعرفي :
تواجه الاسرة بالطفل الموهوب مشكلة الاحساس بالتنافر المعرفي بسبب التباين بي صورة طفلها الموهوب النمطية التي تجعل الطفل و كانه خارق الصفات متفوق في كل المجالات منعزل اجتماعيا و بين صورته الواقعية رغم اختلافه عن العاديين في مجال موهبته فهو عادي في العديد من المور و طفل بالدرجة الاولى له احتياجات حاله حال سائر الاطفال في مثل عــــمره
          و هذا التباين بين الصورتين يخلق نوعا من التشويش و القل لدى الاباء و يواجهون صعوبات في اساليب التعامل مع طفلهم.
5-   اعلان الاباء الحرب على المدرسة:
تشير بعض الدراسات الي ان اسرةالطفل الموهوب اقل رضاء و اكثر تذمرا من المدرسة من اسرة الطفل العادي و خصوصا اذا كان الطفل شديد الموهبة و انه بعد ان يتم اكتشاف الطفل الموهوب تدبا الاسرة بشن حملة شعواء  على المدرسة و المدرسين وتصب اللوم على المدرسة في العديد من المور فاذا قصر الطفل في احدى الموات اتهمت المعلمين بعدم تشجيع الطفل  و اذا اساء الطفل السلوك اتهمت المنهج بانه لا يتحدث عقل الطفل و اذا كره الطفل الواجباتالمدرسية اتهمت المدرسة بالضغط على الطفل ويقع الطفل ضحية بين هذين الطرفين المتنازعين مما يستوجب ارشاد الاسرة باسلوب صحيح و مد جسور التعاون و التواصل السليم بين الاسرة و المدرسة و تحقيق الشراكة الكاملة بين البيت و المدرسة و الطفل و بسبب احساس اسرة الطفل الموهوب بان المدرسة عاجزة عن تلبية احتياجات طفلها برزت في الولايات المتحدة الامريكية ظاهرة تسمى بالمدرسة البيتية حيث تولت الاسرة مسرولية تعليم الطفل الموهوب في البيد بدلا من المدرسة
6-   علاقة الطفل الموهوب باخوته :
من المور التي تقلق اسرة الطفل الموهوب علاقة الطفل الموهوب ابخوتخ يعانون من مشكلات التوافق النفسي و القلق و تدني مستوى تقدير الذات بسبب وجود طفل اخر موهوب في الاسرة فعلى سبيل المثلا الاخوة الاسغر سنا منه يشعرون بانه من المستحيل ان يصلوا الي موهبة اخيهم او اختمهم الاكبر سنا اماالاخوة الاكبر سنا فانهم يشعرون بالضغط النفسي الشديد و النفور منه لانهم لا يتقبلون فكرة توفق الاخ او الاخت الاصغر سنا
          و اذا كان هناك طفلان في الاسرة و كان الاكبر موهوبا شعر الاصغر بالقلق لاحساسه بعدم القدرة على الوصول الي مستوى اخيه الاكبر.
          و تشير بعض الدراسات الي ان الطفل الموهوب في الاسرة بسبب فرط حساسيته يبحث عن الدفء العاطفي في الاسرة فلا يجده احيانا اذ يشعر الطافل العاديون بالدفئ العاطفي من قبل اخواتهم بدرجة اكبر من الاطفال الموهوبين الذي يشعروبن بالرفض و البرود و يبدو ان التقارب العمري قد يكون متغيرا وسيطا في العلاقة العاطفية بين الطفل الموهوب و اخوته اي كلما كانت الاعمار متقاربة بين الطفل الموهبو و اخوته كانت هناك تاثيرات سلبية على الاخوة العاديين اما اذا كانت اعمارهم متباعدة على الاقل ثلاث سنوات فتكون علاقتهم قوية.

          كما تشير بعض الدراساتالي ان العلاقات العاطفية بين الاخوة تكون اكثر سلبية اذا كان الطفل الاكبير هو الطفل الموهوب و يرى باحثون اخرون ان التاثيرات السلبية للكشف عن الطفل الموهوب على الاسرة و الاخوة تكون مؤقته و تزول بمرور الزمن اذ تتكسف الاسرة معها و ان الطفل الموهوب اثكر انتقادا للعلاقات الاسرية كحيلة دفاعية لحماية ذاته بسبب احساسه بالاختلاف عن الاخرين.

معوقات المتفوقين عقليا

و من اهم المشكلات التي تعترض الطالب المتفوق هي ما كشف تطبيق استفتاء موني الذي اعده مصطفى فهمي عام 1963 على طلاب مدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس و ظهرت المشكلات التالية
1-    البعض يعاني من الخجل و الاضطراب عندما يوجه اليه الملعم سؤالا
2-    البعض يستريح في العزلة و الانطواء و البعد عن المشاركة في اي نشاط
3-    البعض يعاني من مشكلة حادة في النطق
4-    بعض الطلاب يشتكي من ضعف حاد في النظر
5-    بعض الطلاب لديهم ارق شديد و صعوبة في النوم \
6-    بعض الطلاب يشتكي من عدم تقدير افراد اسرته له رقم تفوقه
7-    البعض يتالم لعدم توافر الامكانيات المادية التي تمكنه من شراء الملابس اللائقة
8-    البعض تنتابه احلام اليقظة او التفكير في الجنس الاخر فلا ينتبه الي شرح الدروس.
·        واما المعوقات التي تتعلق باداء المعلمين
فيشير ريان الي انه قد يتوفر لفصول المتفوقين معلمون مهمة المعلم فيها تعذيبب الطلاب فهو ينقل معرفة تلقينية لافكار عالية مجردة بعيدة عن اذهان الطلاب فقد كتب احد الطلاب المتفوقين في مذاكرته كان المعلم يزعم لنا ان علم الجبر شيء طبيعي لا صعوبة فيه ولكني لم اتخيله فهو ليس ازهارا او طيورا او حيوانات مالوفة لدي و كانت دروس الرياضيات من موضوعات الرعب بالنسبة لي و كنت مهانا بفعل سوء فهمي الي درجة التي لم اكن اجرئ عندها على طرح الاسئلة.
          و قد يصل الامر ببعض المعلمين الي ان يواجهوا اسئلة الطلاب المتفوقين بالسخرية و الاستخفاف مع وصفهم بصفات سلبية تجعل زملائهم ينظرون اليهم بازدراء مما يشعرهم بالضيق و الاحراج و قد يدفعهم هذا الموقف الي عدم الاهتمام بالدروس واحيانا الي العزلة و اللجوء الي تصرفات سلوكية منحرفة.
          و من المعلمين من لا يعير الطلاب في فصول المتفوقين ادنى اهتمام فلا يستخدم الوسيلة التعليمية الملائمة للدرس او يقوم بتكليفهم باي نشاط يتعلق بالمادة الدراسية او يسمح لهم بطرح الاسئلة حول عناصر الدرس بل و يختصر و يقتصد في شرح الموضواعات الي اعتباره انه يتعامل مع متفوقين ذوي ذكاء مرتفع و عند توجيه سؤال لبعض المدرسين عن عدم حماسهم التدريس في هذه الفصول تكون اجاباتهم ملخصة في اهمال الوزارة لهم بالقياس بزملائهم بمدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس فلا يحصلون على حوافز مثلهم ولا زيادة لديهم في الراتب ولا يضاف لهم شيء في التقدير السنوي الذي يشترك في وضعه كل من الموجه الفني و مدير المدرسة ولا ترفع من كواهلهم بعض الحصص المقررة في نصابهم.
و يرى ريان ان هذا امر متوقع من معلم لم يعد اكاديميا ليتعامل مع المتفوقين ولم يخضع لمقاييس سيكولوجية لقياس التوازن او النضج الانفعالي و غير ذلك من سمات شخصية تجعله اقدر على التعامل مع هؤلاء الطلاب و يرى بعض الباحثين  ان معلم الطلاب المتفوقين له مواصفات خاصة لا تتوافر في الكثير من المعلمين و من هذه الصفات :
1-    العقل المتسائل و القدرة على التحليل و التجميع.
2-    ترابط الافكار و تمازجها لتكوين افكار جديدة.
3-    النقد الذاتي و هذا يتطلب حرية العقل .
4-    التركيز علي الكيف و الكم
5-    الميل للانجاز في التوجيه و تقديم المشورة للتلاميذ
6-    توفير مواقف مثيرة لحماس الطلاب و فضولهم الفكري
7-    يتعامل م تلاميذه تربويا و نفسيا بطريقة ملائمة

8-    يحترم الشخصيات التلاميذ و يتقبل مقترحاتهم.

مشكلات المتفوقين عقليا

مشكلات المتفوقين عقليا استخلاصات من واقع الكتابات السابقة :
في ضوي ما سبق يمكن اجمال مشكلات المتفوقين عقليا فيما يلي :
1-   مشكلات اسرية:
مثل عدم تفهم و تشجيع الاسرة و قصور امكاناتها الاقتصادية و تسهيلاتها الثقافية لابنائها المتفوقين عقليا.
2-   مشكلات تربوية :
و تتمثل في قصور المقررات الدراسية التي تشحذ التفوق العقلي و عدم اعداد المعلم للتعامل السليم مع افراد هذه الفئة و عدم تخصيص فضولا. خاصة بهم بالقدر الكافي او اندية علمية لممارسة انشطتهم و عدم اتباع السياسة واضحة مبنية على اسس علمية لرعايتهم.
و هناك من الباحثين  انظر على سبيل المثال : محمد ريان 1999 من يتناول ما يطلق عليه في ادبيات البحث النفسي بمعوقات استمرار التفوق
و يضرب لنا مثلا بطلاب الفصول الملحقة بمدارس ثانوية عامة  من وجهه نظر الطلاب ) و يلخص هذه المعوقات في اربعة جوانب هي الجانب الشخصي و الطلاب و اداء المعلمين و النظام المدرسي و اخيرا اسر الطلاب.
و اما المعوقات التي تتعلق بالجانب الشخصية للمتفوق :
فانه يبو في ان المتفوق يامل من معلميه او مدرسيه ان يعاملوه بتميز و تقدير يختلف عن تعاملهم مع الطالب العادي فهو يرحب بتكليفه بواجبات رائدة او القيام بنشاط عقلي اكثر من زملائه العاديين و قد اظهرت الدراسات و البحوث المختلفة نتيجة تقييم الطلبة الموهوبين اصحاب الذكاء الاعلى الذين يتلقون تعليمهم في اطار التعليم العام الذي يعتبرونه اقل كثيرا من قدراتهم فانه يجعلهم يسيرون في عمليهم المدرسي باهمال و تراخ و قد يسبب اصرار المدرسة على العمل في حدةد الطالب المتوسط اكتساب عادة الاستهتار بالعمل المدرسي و عدم الرغبة في بذل جهد و قد يكون من المناسب ان يتفهم المعلم ان بعض الطلاب المتفوقين قد يحصلون على درجات في الامتحانات الشهرية اقل مما هو متوقع لهم و هذا يسبب لهم حرجا كبيرا و ذلك لان الاختبار التحصيلي يقوم على مواد المنهج المدرسي التي وضعت لطلاب متوسطي القدرة.
و ينقل محمد ريان عليى جيكوبس 1971 نتائج دراسته التي توصل فيها والي انه بمقارنة الافراد المتفوقين بالعاديين فان الموهبين يظهرون قدرة انتاجية اكبر و دافعلية و اهتماما اعلى و استفادة اكثر من خبراتهم السابقة مع نظرة مستقلة لمفهومهم عن الذات و اعتمادا اقل على الكبا و كذلك قدرة اكبر على رد الفعل الانفعالي للبيئة و المتفوقون يكونو اقل ميلا للمغامره و اجدر بالقثة اذا ما قورنوا بالعاديين كما ان اتجاهاتهم الاجتماعية تعد اكثر تكاملا و صحة من الاخرين و ان لديهم قدرا دالا من الاستقرار الانفعالي.

          و قد ينتاب المتفوق بعض الغرور و الثقة الزائدة بالنفس الامر الذي يخلق له عددا من المتاعب مع رفاقة في المدرسة و حتى مع معلميه الذين ق يسخرون منه لكثرة اسئلته و استفساراته مما يشعره بالضيق و القلق و يحتاج المتفوق الي معلم ذي تكوين خاص لانه يتميز بفضول لا يشبع و خيال جامح و رغبة عارمة في معرفة كل شيء وهو يقرا كل ماله علاقة بموضوع من الموضوعات و يود لو يصبح على وجه السرعة اكثر ثقافة من معلمه.