‏إظهار الرسائل ذات التسميات المهارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المهارات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

بحث عن المهارات الحركية للطفل

المهارات الحركية
          ان الاطفال يتعلمون تعلما كبيرا في المراحل العمرية المبكرة لذا يجب تشجعيه على الحركة والاستكشاف ولكن دون ان يتعرضوا للمخاطر فهم بحاجة الي ان يتعلموا في بيئة متفهمه و محبة  هم بحاجة الي التوجيه و التلقين ليلعبوا كذلك فقد لا يكون لديهم الدافعية للتعلم الحركي كغيرهم من الاطفال لذلك يجب ان يشجعهم الاباء و المعلمون و يثنوا على محاولاتهم و المهارات لدى الاطفال تتطور بفعل الخبرة و التجريب فالممارسة المتكررة ضرورية لانها تعدل الانماط السلوكية و الحركية ذلك ان الاطفال يستفيدون من خبراتهم السابقة و المهارات الحركية اللازمة تعتمد على المرحلة العمرية للطفل و في مرحلة الطفولة المبكرة و الحركة و الوعي الجسمي و ينبغي مراعاة الامور التالية في البرامج التدريبية المصممة لتنمية المظاهر النمائية الحركية لدى الاطفال المعوقين:
1-   يجب ملاحظة فترات الاستعداد لانمائي لدى الطفل و الانتقال تدريجيا من مهارة الي اخرى
2- يجب ان تكون البيئة التعليمية سارة و تبعث على الراحة و الرضا فالاطفال يواظبون على المهارت اذا كانت تستثر اهتماماتهم و اذا كانو ينجحون بتاديتها
3- الممارسة ضرورية و لكنها لا تكفي فهي ليست ضمانة للنجاح و لذلك يجب تزويد الاطفال المعوقين بتغذية راجعة تصحيحية و المعلومات يجب تقديمها فورا و بدقة
4- ان تعلم المهارت الحركية يحدث تدريجيا و يتم على شكل انجازات صغيرة في الاداء و ييرافقها حذف للحركات غير الهادفة و بعد تعلم المهارة يجب اتاحة الفرص للاستمرار بتاديتها.
5- يجب ان يكون التعلم موجها نحو اهداف محددة و يجب ان تكون الاهداف السلوكية محددة مسبقا
6- يجب ان يشارك الاطفال بفعالية في تعلم المهارتت الحركية فالايضاح و الممارسة اللفظية او العلقلية غير فعالة اذا لم يصحبها اداء فعلي
7-   قد يساعد التلقين اللنفظي و البصري و الجسدي في تعلم المهارات الحركية
8-   ان التعزيز الايجابي بالغ الاهمية في تعلم المهارات الحركية و لذلك يجب توظيفه بفعالية و ثبات
و من غير المتوقع ان تكون كل المهاراتت الحركية ملائمة او ضرورية لكل طفل و لذلك يجب على الاخصائيين و الاباء تحديد المهارات المناسبة لكل طفل على حدة و ذلك يتم تحقيقه من خلالا تحليل مستوى الاداء الحالي للطفل من حيث مواطن القوة و مواطن الضعف و اذا لم يتعرف الاخصائيون و الاباء على ما يستطيع الطفل عمله وما لا يستطيع عمله فهم قد يحددون مهارات كان الطفل قد تعلمها سابقا او مهارات ه غير مستعد لتعلمها حاليا

           و يقترح ان يقرا الاخصائي او الوالدان جميع المهارت التي يتضمنها هذا الجزء و عند الوصول الي مهارة لا يستطيع الطفل القيام بها يقترح وضع دارة حول رقم تلك المهارة لتشكيل نقطة البداية في تدريب الطفل ويقترح ايضا ان يكون التدريب مبرمجا و هادفا و ان يتم وفقا لجدول نشاطات يومي فبالنسبة للمهارات الحركية الدقيقة فمن الممكن ان يتم التدريب بشكل موزع في جدول النشاطات اليومي في اوقات مخصصة لتنمية و تطوير تلك المهارات في اوقات اخرى مخصصة لمهارات العناية بالذات و غير ذلك

اساليب تدريب المهارات الادراكية

اساليب تدريب المهارات الادراكية
1-  لا تتوقع ان تتطور المهارات المعرفية لدى الاطفال و بخاصة المعوقين منهم دون توفر بيئة غنية و مثيرة فهذه المهارات لا تحدث تلقائيا ولكن لا بد من تهيئة الفرص المناسبة لحدوثها و ذلك يعني استخدام المواد و النشاطات التي تجذب انتباه الطفل فاذا لم  يكن النشاط مشوقا للطفل فهو لن ينتبه و الانتباه كما اشرنا سابقا شرط رئيسي لحدوث التعلم و بالنسبة للاطفال المعوقين فذلك غالبا ما يعني زيادة مستوى شدة المثير.
2-  طور لغة الطفل الي اقصى ما تسمح به قابلياته فثمة علاقة وطيدة بين النمو اللغوي و النمو المعرفي.
3-  دع الطفل يختار النشاطات ووفر له الفرص الكافية للاستكشاف فمثل هذه الممارسة مهمة للغاية لتطور المهارات المعرفية.
4-  اطرف اسئلة على الطفل فهذه الطريقة تزيد مستوى شعوره بالاهمية و عز انجازاته ووفر له الفرص ليمارس حل المشكلات في مواقف تنطوي على التحدي.
5-  استخدم النمط التعلمي المفضل بالنسبة للطفل فاذا كان يتعلم جيدا من خلال حاسة السمع زوده بالمثيرات السمعية و اذا كان تعلمه افضل عبر حاسة البصر فوفر له اثارة بصرية مكثفة و هكذا
6-  و اخيرا فان النشاطات التعلمية التي يشتمل عليها المنهاج انما هي جميعا نشاطات تشجع النمو المعرفي و استنادا الي ذلك يجب تنظيم البرنامج التربوي بحيث تسهل عملية تحقيق الاهداف المعرفية
تعليم التقليد للاطفال صغار في السن
          يتعلم الناس جميعا العديد من المهارات من خلالا ملاحظاتهم و هذا التعلم بالمحاكات او ما يعرف باسم النمذجة يحدث عفوية اما لدى الاطفال المعوقين فهو لا يحدث بدون تدريب مهطط له في كثير من الاحيان و لذلك فان القائمين على تربية قرلاء الاطفال بحاجة الي تعرف عملية النمذجة و كيفية استخدامها في تعليمهم فما هي النمذجة و كيف تتطور و ما افضل السب لتعليمها  للاطفال المعوقين الصغار في السن ؟
          النمذجة تعريفا هي القيام باستجابة تشبه استجابة تمت مشاهدتها او ملاحظتها سابقا, و السبب في حدوثها هو الملاحظة السابقة تلك و اذا كان من السهل تحديد ما اذا كانت الاستجابة تشبه الاستجابات السابقة فمن الصعب تحديد ما اذا كانت الاستجابة ناتجة عن الاستجابة السابقة و مهما يكن الامر فالمهم على الصعيد العملي هو تهيئة الفرص اللازمة للاطفال لتقليد الاستجابات التي يشاهدونها و ذلك يتطلب البرمجة الهادفة و المخطط لها للتاثير على سلوك الطفل اما من خلال تعليمه سلوك جديد لا يستطيع القيام به حاليا او اضعاف سلوك غير مناسب يقوم به ا تدعيم سلوك يقوم به ولكن بمعدل منخفض.
          و تتطور عملية النمذجة على مراحل اذ انها تتمثل في الاستجابات البسيطة في البداية و في الاستجابة المعقدة في النهاية فسلوك الاطفال حديثي الولادة يتشكل في معظمه من ردود فعل انعكاسية على الرغم من انه قد يبدوا سلوكا ناتجا عن التقليد احيانا فالمواليد الجدد يبكون عندما يبكي لاافطال الاخرون من حولهم و يظهر عليهم تعبيرات وجهية تحاكي الابتسام عندما يبتسم الاخرون لهم.
          وبالرغم من ان الدراسات فشلت في ايضاح ما اذا كان الاطفال حديثوا الولادة قادرين على التقليد الحقيقي الا ان ثمة اجماعا في الراي على ان مرحلة النمو العمرية هذه تشكل القاعدة التي يتطور التقليد منها و في الشهور الاربعة الاولى من العمر يبدا الاطفال باظهار استجابات تدل على التقليد الفعلي و بخاصة على المستوى اللفظي فصوت الام مثلا يعمل بمثابة مثير يهيئ الفرص لحدوث صوت الطفل و تلقيدها الفوري لصوت طفلها يحثه على تكرار الصوت و اعادة اصوات كان قد سمعها في الماضــي.
          و عندما يكون عمر الطفل بين الشهر الرابع و الشهر الثامن تتطور قدرته على التقليد بشكل ملموس و ان كان التقليد مقتصرا على الاصوات و الافعال التي تمت ملاحظتها سابقا و ما بين الشهر الثامن و الشهر الثاني عشر من العمر يبدا الطفل بتقليد الحركات و الاهم من ذلك انه يبدا بتادية استجابات لم يظهراها في السابق و هذه المرحلة بالغة الاهمية بالنسبة للتعلم بالمحاكاتة لانها تشتغل على تطور قدرة الطفل على التعلم الفعال من خلال ملاحظة الاخرين وو منا بين الشهر الثاني عشر و الثامن عشر يبدا الطفل بتقليد انماط جديدة من السلوك بما فيها الانماط التي يصعب عليه مشاهدتها عندما يقوم بها.
          و اخيرا تتطور قدرة الطفل على التقليد الرمزي عندما يكون عمره بي 18) و 24)   شهرا فهو يصبح قادرا على اظهار مهارات التقليد المؤجل و مثل هذه المهارات تعكس تطورا معرفيا مهما اذ انها تتطلب التذكر و تعمل بمثابة قاعدة اساسية لتطور اللغة و التفكير لدى الاطفال لقد تمت الاشارة الي ان الاطفال العاديين يقلدون الاخرين بطريقة عفوية تلقائية و اما الاطفال المعوقون فهم غالبا ما يحفقون في تلقيلد الناس من حولهم و ما يعنيه ذلك هو عدم توقع قيامهم بالتقليد بدون تدريب و تعليم  عليه فقد طورت عدة مناهج لتعليم مهارات التلقليد للاطفال المعوقين و بوجه عام يجب استخدام الخطوات التالية لتحقيق هذا الهدف:
1-    القيام بتقليد الطفل :
تبين البحوث العلمية ان الخطوة التمهيدية لتعليم الاطفال مهارات التقليد تتمثل في تقليد اصواتهم و حركاتهم و تعبيراتهم فملثل هذا الاسلوب يعزز الطفل و يزوده بخبرة مهمة
2-   تزويد الطفل بنماذج تتناسب و مستوى نموه
و هذا يتطلب معرفة القدرات التي يتمتمع بها الطفل من جهة و التطور المتسلسل للتقليد الذي تم توضحه من قبل قليل
3-   مساعدة الطفل عند الحاجة لحثه على التقليد
و ذلك قد يشمل استخدام التوجيه اليدوي و الجسدي او اللفظي اذا كانت قدرات الطفل تسمح بذلك كذلك يمكن توظيف عدة ادوات كالمرأة مثلا اذا كان الهدف هو تعليم الطفل تعبيرات و حركات مختلفة لا يستطيع مشاهدة نفسه اثناء تادية لها
4-   جعل التقليد خبرة سارة و معززة
فالتقليد يجب ان يكون ممتعا للطفل و يجب ان حيدث في اوقات مناسبة فعلى سبيل المثال ليس من الحكمة تعليم الطفل كيف يقلد عندما يكون جائعا او وهو يبكي ولكن تعليمه هذه المهارات وهو يقظ و متحفز امر مناسب تماما كذلك يجب تعزيز الطفل بالابتسام و التربيت و الطعام و الشراب و ما الي ذلك عندما يقوم بتلقيد الاستجابات المطلوبة و من المعروف ان النمو المعرفي ليس منفصلا عن مظاهر النمو المختلفة متداخلة يؤثر كل واحد منها بالمظاهر الاخرى و يتاثر بها و المهارات المعرفية بما تتضمنه من استجابات معقدة موجهة نحول حل المشكلات تمكن الاطفال من فهم العلاقات بين الاشياء و تجعلم قادرين على تذكر الخبرات و مقارنتها و توظيفها في حياتهم اليومية.
ولعل المفهوم الرئيسي الذي قامت عليه النظرية التطورية لجان بياجيه9 هو ان بنية العقل عند الطفل تتطور من خلال التفاعلات الحسية و الحركية النشاطة مع البيئة و من خلال هذه التفاعلات يصبح الاطفال قادرين علىالتنبؤ بسلوك الاشخاص و الاشياء من حولهم.
و بفعل التفاعلات المتكررة و المتنوعة تتغير ادراكات الطفل و انماط تفكيره و استنادا الي بحثو علمية مستفيضة خلص بياجيه الي ان النمو المعرفي لدى الاطفال في مرحلة الطفولة المبكرة يتطور عبر مرحلتين

جدول
و طوال العصور الوسطى كان الاعتقاد السائد هو ان قدرات الانسان الابداعية و خصائصه النمائية محددة منذ لحظة الولادة بفعل العوامل الوراثية و انه لا دور يذكر للبيئة في ذلك و لم تبدا هذه النظرة بالتغير الا بعد منتصف القرن السادس عشر عندما انبثقت حركة لفسفية اكدت امكانية تطوير القابليات الانسانية و رعايتها و كان من بين الرواد الاوئال في هذا المضمار جون لوك و جان جاك روسو  و جوهان بستالوزي فريدريك فروبل على ان تغيرا جوهريا لم يحدث قبل منتصف القرن العشرين فمنذ نهاية عقد الاربعينات و بداية عقد الخمسينات لم يعد احد من المهتمين بنمو الانسان و تعلمه يشك في حقيقة ان التطور انما هو نتاج تفاعلات تبادلية تشكل من خلالها الخبرات و الظروف البيئية القابليات البيولوجية الوراثية للاسوا او للاحسن و قد لا يكون ثمة مبرر حقيقي للخوض في جدلية الوراثة البيئية ذلك ان الانسان لا يملك في الوقت الراهن على االاقل الوسائل لتغيير البنية الوراثية وبالتالي فلا خيار سوى تغيير البيئة و في ذلك مبرر قوي للاهتمام بثقافة الطفل و تربيته ببعديهما المعنوي و المادي حيث انهما يشكلان عنصرا حاسما و حيويا من عناصر البيئة التي ترسم ملامح سلوكه و شخصيته.
          وليس من شك في ان قدرة الانسان على التعلم في مرحلة الطفولة تفوق توقعات الكثيرين ولكن ذلك لا يبرر خورج البعض باستنتاجا لا اساس لها في البحث العلمي و من الامثلة على اساءة فهم ما تنطوي عليه نتائج الدراسات العلمية ادعاء بعض الكتاب بان الاطفىال يستطيعون اكتساب مهارات معرفية و لغوية معقدة جدا و ان ما يحول دون اكتسابهم لتلك المهارات هو عدم قيام الاباء و المعلمين بتزويد الاطفال بالخبرات المناسبة و البرامج التلعيمة و التثقيفية الكافية و كان من بين النتائج المترتبة على ذلك الاعتقاد الدعوة الي برامج اثارة الاطفال الرض باعتبارها قاغدرة على ان تجعل كل شيء ممكن و هذا ادعاء لا تدعومه الادلة العلمية فالقدرات المعرفية للاطفال و ان كانت اكبر مما كان يعتقد عنهما في السابق تبقى محدودة اذ ليس هناك ما يعدهم مقولة ان الاثراء التربوي و الثقافي المكثف جدا في مرحلة الطفولة المبكرة يترك تاثيرات ايجابية طويلة المدى.

جدول

المهارات الادراكية

المهارات الادراكية
          تختلف المهاتر المعرفية ع غيرها من المهارات التي يقوم بها الاطفال من حيث كونها غير قابلة للملاحظة المباشرة و انما يتم التنبؤ بها او التخمين عنها بناء على السلوك الملاحظ الذي يظهره الاطفال فقدرة الطفل على التمييز بين الكبير و الصغير مثلا لا تقاس من خلال الملاحظة المباشرة للمفهوم و انما من خلال قيام الطفل بالاستجابة التي تدل على تطور هذا المفهوم لديه فما هي الاستجابات او العمليات المعرفية التي تدل عليها ؟
1- الانتباه : وهو يتضمن الاستجابة للمعلومات الحسية بشكل نشط و بما ان الطفل يتعرض لمثيرات حسية سمعية بصرية شمية لمسية  مختلفة  لا يستطيع الاستجابة لها جميعا في الوقت نفسه . فهو يستخدم ما يسمى بالانتباه الانتقائي و الذي يعني التركيز و االاهتمام بالمثيرات المهمة و تجاهل او عدم الانشغال بالمثيرات غير المهمة
a.   و من خصائص الاطفال الصغار في السن الانتباه لفترات وجيزة و غالبا ما يوجه انتباههم نحو الاثارة الشدديدة الالوان الفاقعة, الصوت العالي . الخ ) و مع تقدم العمر فهم يصبحون اكثر قدرة على التركيز على المثيرات ذات العلاقة بالمهام التي يقومون بتاديتها و يجمع الباحثون على ان الانتباه ضروري لتطور المهارات المعرفية الاخرى.
2-  على استعداء المعلومات التي تم تخزينها في الدماغ في الماضي و القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة و ربطها بالمعلومات المتوفرة اصلا و الذاكرة الانسانية نوعان رئيسيان هما الذكرة قصيرة المدى وهي ذات طاقة محدودة و لفترة زمنية قصيرة جدا) و الذاكرة طويلة المدى وهي ذات طاقة كبيرة جدا) و يستخدم الاطفال ثلاث استراتيجيات للتذكر و هي الممارسة باستخدام العوامل اللفظية الوسيطة و التخيل و تنظيم المعلومات.
3-  الادراك : وهو تفسير المعلومات الحسية فالادراك هو عملية بناء و اعطاء معنى لما تم استقباله من معلومات عبر الاعضاء الحسية انه وظيفة اساسية يقوم بها دماغ الانسان.
4-  التمييز: وهو التفريق بين مثيرين او اكثر انه يتضمن تجميع الاشياء المتشابهة او المطابقة بينها و فصل الاشياء غير المتشابهة.
5-  التصنيف : وهو يشير الي تكوين مجموعات من الاشياء بناءا على العلاقة التي ترتبط بينها كالوظيفة مثلا) او الخصائص المشتركة فيما بينها و غير ذلك
6-  التعليل : وهو توظيف التعلم السابق لحل المشكلات الحالية او للتوصل الي تعميمات مفيدة و اتخاذ قرارات ذات معنى
و فيما يلي عرض سريع لاهم التطورات المعرفية التي تحدث في السنوات الست الاولى من العمر
          في الشهر الاول من العمر يكون  سلوك الطفل انعكاسيات مجرد رد فعل لمثيرات بيئية خارجية او عضوية داخلية ) كما هو الحال بالنسبة لانعكاس او استجابة المص و القبض و في هذا العمر يعي الطفل التغيرات في الاشكات و الاصوات اما في المرحلةالعمرية من 1-4) شهور فالقدرات الادراكية للطفل تتطول و كذلك تتطور الذاكرة البصرية المتعلقة بالتعرف على الاشياء و يبدا الطفل بالابتسام الاجتماعي و يظهر قدرات اولية على تادية الوظائف الحسية المتكاملة كالنظر الي اللعبة ومد يده نحوها ليمسكها).
          و في النصف الاول من السنة الثانية تتطور قدراتمعرفي متنوعة مثل تطور فهم العلاقات السببية الاسباب و النتائج). و الوسائل و الغابات و التقليد التعلام بالملاحظة) و اختيار الوسائل البديلة و تتطور الذاكرة الاستدعائية و القدرة على التقليد و تمثل افعال الراشدين في النصف الثاني من السنة الثانية.
          و اما في المرحلة العمرية 2-6) سنوات فتتطور لدى الاطفال بنى معرفية داخلية لتمثل الاشياء و الاشخاص في البيئة حتى و هم غائبون عن النظر و في هذه المرحلة ايضا تتطور القدرة على التعليل و ربط حادثتين او شيئن معا لانهما متاشبهان في بعد ما ما ولكن الاطفال في هذه المرحلة العمرية
يخطئون في المفاهيم التي يطورونها حول الاشياء و الناس لان تعليلهم حدسي اكثر منه منطقي وهم لا يستطيعون الانتباه لاكثر من بعد واحد عند تصنيف الاشياء الي مجموعات.
          هذا و تجدر الاشارة هنا الي ان دور الطفل في الشهور الستة الاولى من العمر مهم في تحديد طبيعة التفاعلات الاجتماعية معه و هذا الدور يتمثل اساسا بالابتسام و الكباء و كذلك فان دور الطفل الرضيع عموما دور نشط في التفاعل مع الام و هو يفعل ذلك بالنظر اليها و بتقليد افعالها اما في النصف الثاني من السنة الاولى من العمر فتتطور لدى الطفل مهارات معرفية تلعب دورا مهما في تشكل القدرات الاجتماعية ومن تلك المهارات فهم ثبات الموضوعات الذي يعتقد انه بالغ الاهمية بالنسبة لتطور سلوك التعلق يظهر عادة عندما يبلغ الطفل الشهر السابع من العمر تقريبا حيث يرتبط عاطفيا بقوة مع امه او مع الاشخاص الذين يقومون على تلبية حاجاته.

          و فيما يتعلق بالتاثيرات المحتملة للاعاقات المختلفة على النمو المعرفي فهي متفاوتة بشكل ملحوظ فالاطفال ذوو الصعوبات التعلمية و ذوو الاضطرابات السلوكية لا يعتقد عموما ان لديهم ضعفا معرفيا و اما التخلف العقلي مثلا فهو تعريفا انخفاض ملحوظ في القدرات العقلية العامة و بالنسبة للاعاقات الحسية (السمعية و البصرية) و الجسمية فهي تترك بعض التاثيرات المحددة على تطور المفاهيم و اساليب حل المشكلات لانها تفرض قيودا على قدرة الانسان على التفاعل مع بيئته.

المهارات الاجتماعية - الانفعالية - للاطفال المعاقين

المهارات الاجتماعية / الانفعالية
          كثيرا ما تفرض الاعاقات قيودا خاصة على الاطفال قد يكون لها اثر كبير على تطور مهاراتهم الاجتماعية و الانفعالية و هي كذلك تقود الي ردود فعل و استجابات لدى الاخرين قد يصعب التمييز بين تاثيراتها و تاثيرات الاعاقة على النمو فالتخلف العقلي مثلا قد يمنع الطفل من التمتع بالقدرات الاجتماعية و الانفعالية التي يستطيع الاطفال العادية من نفس العمر الزمني اظهارها و ذلك قد يؤدي الي عزل الطفل المتخلف عقليا عن اترابه فهو قد يتعرض للازعاج و السخرية و الاصابات التي يكون من نتائجها في كثيبر من الاحيان شعور الطفل بالعجز و تدني مستوى مفهوم الذات من جهة و الميل الاي الانسحاب الاجتماعي او العدوانية من جهة اخرى و اضافة الي ذلك فالتخلف العقلي قد يحول دون قدرة الطفل عن التعبير عن حاجاته و رغباته و مشاعره و ذلك قد يكون له تاثير سلبي على علاقة الراشدين به بمن فيهم الوالدين.
          اما بالنسبة للاعاقة السمعية فهي كما هو معروف تضع قيودا كبيرة جدا على قدرة الطفل على التواصل مع الاخرين و تبين الدراسات العلمية ان ذلك غالبا ما يقود الي انخفاض مستوى النضج الاجتماعي و الاعتمادية و التمركز حول الات و اساءة فهم تصرفات الاخرين و تشير الدراسات ايضا الي ان نسبة كبيرة من الافراد المعوقين سمعيا يعانون من مستويات متفاوتة من عدم الاستقرار الانفعالي.
          و اما بالنسبة للنمو الاجتماعي الانفعالي للاطفال المعوقين بصريا فهو ايضا يتاثر بكل من فقدان البصر ذاته و اتجاهات الاخرين و ردود افعالهم فالطفل المعوق بصريا لا يستجيب كالاطفال الاخرين وهو قد لا يحاول استكشاف البيئة و بناء العلاقاتت مع الاشخاص من حوله الامر الذي قد يؤدي الي تجنب التفاعل معه او حته رفضه و قد توصلت عدة دراسات علمية الي ان مثل هذه الخيرات في الطفولة المبكرة قد تؤدي لاحقا الي الاضطراب الانفعالي و السلبية.
          وقد لا يكون الطفل المعوق جسميا افضل حالا من الناحية الاجتماعية و الانفعالية من الاطفال ذوي الاعاقات الاخرى فالاطفال المعوقون جسميا كثيرا ما يظهرون استجابات حركية غير ارادية او غير عادية لاسباب مختلفة و هم ايضا غير قادرين على التنقل و التحرك في البيئة كغيرهم من الاطفال مما يعني عدم توفر الفرص الكافية لهم لتعلم المهارات الاجتماعية المناسبة و ما من شك في ان العوامل البيئية المتمثلة بعدم القبول الاجتماعي و تدني التوقعات و الاتجاهات السلبية تؤدي الي الاضطراب في النمو الاجتماعي – الانفعالي.
          و بالنسبة للاطفال المضطربين سلوكيا و ذوي الصعوبات التعلمية فمن الواضح ان اضطراب النمور الاجتماعي الانفعالي بشكل احد اهم الخصائص لهذه الفئة من الاطفال فهم يسيئون التصرف في المواقف الاجتماعية و يشعرون بعدم الكفاية الشخصية و لا يستطيعون اقامة علاقات اجتماعية مع الاخرين و هم يميلون الي اظهار الاستجابات غير الاجتماعية و العدوانية و التخريبية وعدم الطاعة و ما الي ذلك.
          هذا و تصنف الاستجابات الاجتماعية – الانفعالية الي استجابات مناسبة او تكيفية و هي تلك الاستجابات التي تسهل التعفاعل الاجتماعي و التكيف الشخصي
          و ينبغي على برامج التدخل المبكر ان تولي اهتماما كبيرا بتطوير المهارات الاجتماعية و الانفعالي للاطفال المعوقين لاربعة اسباب رئيسية و هي :
1-  ان مظاهر العجز في السلوك الاجتماعي – الانفعالي تظهر لدى جميع فئات الاعاقة باشكال مختلفة و بنسب متفاوتة.
2-    ان العجز في المهارات الاجتماعية الانفعالية يتوقع له ان يزداد شدة دون تدخل علاجي فعال.
3-  ان عدم تمتع الطفل بالمهارات الاجتماعية – الانفعالية يؤثر سلبا على النمو المعرفي و اللغوي و غير ذلك من المهارات الضرورية
4-  ان اضطراب النمو الاجتماعي الانفعالي في مرحلة الطفولة يعمل بمثابة مؤشر غير مطمئن للنمو المستقبلي فهو غالبا ما يعني احتمالات حدوث مشكلات تكيمية في المراحل العمرية اللاحقة.
اساليب تعليم المهارات الاجتماعية – الانفعالية
          من المناسب الاشارة اولا الي ان طبيعة المهارات الاجتماعية غالبا ما تتطلب تدريب الطفل في مواقف اجتماعية فالتصرف السليم في المواقف الاجتماعية المختلفة  مثل اللعب بشكل مناسب مع الاطفال الاخري)  يصعب تعليمه في جلسات تدريب فردية و لذلك يجب ان تكون جزءا من جدول النشاطات اليومي للاطفال و بخاصة النشاطات الجماعية.
          و تبين الدراسات ان بالامكان زيادة مستويات التفاعل الاجتماعي بين الاطفال المعوقين الصغر في السن من خلالا تنظيم الابعاد البيئية المختلفة فمن المعروف مثلا ان خصائص الالعاب لها تاثيرات مباشرة على السلوك الاجتماعي فالالعاب التي يلعبها طفل واحد في الوقت الواحد ذات تاثير مختلف عن الالعاب التي تتطلب التفاعل بين طفلين او اكثر فاللعب  بالمعجون او اقلام التلوين او المكعبات  و هي جميعا العاب فدرية ) لا يشجع الاطفال على التفاعل الاجتماعي كاللعب بالدمى او الالعاب الرياضية و الترفيهية و على اي حال فان ما يحدد كون اللعبة اجتماعية ام لا هو عمر الاطفال.
          و تجدر الاشارة في هذا السياق الي اهمية مراعاة العمر نمائي للطفل عند اختيار الالعاب فقد يكون مفيدا للغاية ان يتم ملاحظة الطفل للتعرف على مستوى الاداء الاجتماعي الذي يظهره و من ثم اختيار النشاطات و الالعاب التي تناسب قدراته و تطورها كذلك يفضل جدولة النشاطات اليومية للاطفال بحيث يسمح بتوفير فترات زمنية حرة يقوم الاطفال فيها ذاتيا باختيار النشاطات ولا بد من الاشارة ايضا الي ان بحوثا علمية مستفيضة قي بينت فاعلية استخدام اسلوم النمذجة  التعلم بالمحاكاة ) لتدريب الاطفال المعوقين الصغار في السن على تادية المهارات الاجتماعية المناسبة.
          و في النمذجة كما هو معروف يشجع الطفل على ملاحظة اطفال اخرين يسلكون على نحو اجتماعي مرغوب فيه امامه او في فيلم الخ ولكن الملاحظة لوحدها لا تكفي لتعلم سلوك النموذج اذ لا بد من دعم الملاحظة و التفاعل مع النموذج بالتعزيز الايجابي و لعل هذا المبد من مبادئ التعلم الاجتماعي هو احد العموامل الرئيسية التي تبرر دمج الاطفال المعوقين مع الاطفال العاديين.
          و اذا لم يكن هذا الاسلوب كافيا لحث الطفل الموقع على التفاعل مع الاقران فقد تحتاج المعلمة الي استخاد التشكل  التعزيز التافضلي الذي يتشمن تجاهل السلوك غير الاجتماعي و تعزيز السلوك الاجتماعي ) و التلقين الجسمي و اللفظي و الايمائي ومثل هذه الاساليب تشمل تهيئة الفرص المناسبة للتفاعل الااجتماعي و اولا و من ثم توظيف مبادئ التعزيز الاجيابي بشكل فعال  تقديم التعزيز بعد حدوث السلوك مباشرة تنويع التعزيز استخدام جداول التعزيز بكشل مناسب الخ).
          و عندما يكون الهدف هو خفض معدلات حدوث السلوك الاجتماعي غير المناسب  عدم اتباع التعليمات , العدوان الجسمي , الانساحب الاجتماعي , ايذاء الذات الاثارة الذاتية ) فلا بد من استخدام اساليب اخرى و من اهم هذه الاساليب و اكثراها فاعلية ازالة المثيرات و الظروف البيئة التي تهيئ السلوك الاجتماعي المناسب لهم و تعزيزهم عند الامتثال للتعليمات و استخدام العقود السلوكية و المحول  التجاهل) و توظيف المثيرات التنفيرية عند الحاجة  التوبيغ اللفظي , الاقصار عن التعزيز الايجابي , التصحيح الزائد ).

الاستراتيجيات الاساسية لتطوير المهارات الاجتماعية و الانفعالية للاطفال المعوقين الصغار في السن

الاستراتيجيات الاساسية لتطوير المهارات الاجتماعية و الانفعالية للاطفال المعوقين الصغار في السن :
1-    قدمي النموذج المناسب للطفل لا تستخدمي العقاب الجسدي او اللفظي
2-    استخدمي الاجراءات الوقائية فلا تنتظري الـــــي ان تحـــــدث المشــــكلات.
3-  تفهمي حاجات الاطفال الي الحركة و الاستكشــــــاف . , لا تتوقعي منهم ان يجلســــوا او يسكتــــوا فتـــــرة زمـــنـــية طويــــــلة  او حتى قصيرة.
4-    عرفي الاطفال بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة .
5-    انتبهي الي الطـــــــفل الذي يحســـــن التصرف و زوديــــه بالتــعزيز المناسب.
6-  استخدمي النشــــــــاطات الملائمة لاعمـــــار الاطفــــال و قدراتهم فاذا كانـــــــا النشــــــاطات صعبة جـــــدا او سهلة جدا فهي ستؤدي الي الاحباط.

7-  وفري للاطفال نشاطات مختلفة فعدم انشغالهم بنشاط محدد يقود الي الفوضي و السلوك غير المناسب.

تطوير المهارات اللغوية

اساليب تطوير المهارات اللغوية
1-  ان افضل وسيلة لتطوير المهارت اللغوية للطفل هي توفير الفرص الكافية له للتفاعل مع الاشخاص الاخرين فالكمبيوتر و البطاقات و ما الي ذلك ادوات مساعدة و مفيدة و لكنها ليس بمستوى فاعلية التواصل الانساني.
2-  يجب ان يكون التدريب اللغوي طبيعيا وواقعيا و يجب ان يتضمن استخدام اللغة بطريقة وظيفية و هادفة و لذلك يجب الا يقتصر التدريب اللغوي على جلسات علاجية خاصة في عيادة تخصصية او في غرف للعلاج النطقي بل يجب ان يمتد ليشتمل كافة الاوضاع و النشاطات في المدرسة و البيت.
3-  يجب تحديد طبيعة حاجة الطفل الي العلاج اللغوي في ضوء تقييم موضوعي لمستوى ادائه الحالي  بناء على معرفة علمية كافية بمراحل تطور اللغة من حيث الشكل و المحتوىي و الاستخدام
4-  يجب العمل على تنويع استخدام الكلمات بحيث يتم تعريف الطفل بمختلف المعاني للكلمة و الهدف من ذلك هو تشجيع الاطفال على التوسع في توظيف الكلمات التي نجحوا في تعلمها.

5-  يجب تعليم المهارات اللغوية في اجواء سارة و ممتعفة و ذ1لك يتطلب معرفة خصائص كل طفل على حدة لتحديد الاحداث و المواقف المحببة الي نفسه.

بحث عن المهارات اللغوية

المهارات اللغوية
          تعرف اللغة بانها احد اشكال التواصل المعتمد على استخدام الكلمات و غيرها من المروز لتمثيل الاشخاص و الاحداث  الاشياء من حولنا انها الوسيلة التي نستخدمها لتنظيم افكارنا و للتعبير عن حاجاتنا و تعد السنوات الست الاولى من العمر مبثابة المرحلة العمرية الاسسية التي تكتسب فيها المهارات اللغوية فهذه الرحلة هي مرحلة الفترات الحساسة او الحرجة بالنسبة للنمو اللغوي كما يعتقد علماء اللغة و مضمون هذا واضح و جلي فثمة حاجة ماسة الي التدخل المبكر مع الاطفال الصغر في السن الذين لديهم عجز او تاخر لغوي و من الخطورة تاجيد هذا التدخل او عدم توفيره لان تبعات ذلك على نمو الطفل ستكون سلبية جدا.
          و من الواضح ان اختصاصي التدخل المبكر الذين يقدمون خدمات تربوية و علاجية خاصة للاطفال المعوقين او المعرضين للاعاقة يحتاجون الي معرفة مراحل تطور اللغة لدى الاطفال عموما اذا كانوا ليتدخلوا بشكل فعال لمعالجة المشكلات اللغوية انهم بحاجة الي ان يعرفوا النمور الطبيعي قبل ان يعرفوا النمو غير الطبيعي و سبل التعامل معه و في هذا السياق يمكن القول بان اللغة تتطور من حيث الشكل و المحتوى و الاستخدام فمن حيث الشكل تتطور المهارات اللغوية عبر مراحل متعاقبة في محلة المناغة (اصدار اصوات مختلفة اولا و من ثم دمجا) و مرحله شبه الكلام  حيث يصدر الطفل مقاطع صوتية تشبه الكلمات و هذا يحدث بعد الشهر التاسع من العمر) و مرحلة الكلمات المنفردة  يقول الطفل كلمة واضحة و ذلك بعد ان يكون بلغ من العمر سنة واحدة ) و مرحلة اللغة اللغرافية  حيث تكون لغة الطفل مختصرة فتخلوا من الضمائر و حروف الجر و ما الي ذلك و مرحلة التعميم الزائد  حيث يستخدم الاطفال صيغ الجمع للاسماء بشكل متشابه و كذلك الامر بالنسبة للفعل الماضي .... ألخ) و مرحلة البني اللغوية الاساسية التي تجعل لغة الطفل قريبة من لغة الراشد.
          اما بالنسبة للمحتوى  اي الاشياء التي يتكلم الاطفال عنها فهو ايضا يتطور تدريجيا مع تقدم عمر الطفل فهو يبدا بتسمية الاشياء و الاحاداث و ذلك يعد بمثابة المرحلة الاولى في تطور الذخيرة اللغفظية و هذه الذخيرة تتسع و تصبح اكثرت تطورا بالخبرة فهي تنتقل من مرحلة التوسع بمعاني الكلمات  توظيف مفهوم الشكل او اللون او الحجم للتعبير عن الاشياء التي لا يعرف الطفل اسمها) الي مرحلة النمو اللغوي المتعلق بالعلاقات المكانية و الزمن و المفاهيم المجردة و اما بالنسبة للتطور على صعيد استخدام اللغة و توظيفها و عملية التواصل الانساني فاللغة تتطور من مرحلة اللغة اجسمية  النظر , اللمس , البكاء , الضحك , الخ) و اللغة غير اللفظية  الاشاؤة , اعطاء الاشياء) الي اللغة اللفظية او لغة الكلام.
          و على اي حال فتطور اللغة له متطلبات اساسية و عدم تحققها يترك تاثيرات متنوعة على قدرة الطف لعلى اكتساب المهارات اللغوية و من المعروف ان الاعاقة السمعة هي احد اخطر العوامل التي تعيق تطور اللغقة فالطفل المعوق سمعية قد يصبح ابكما تدون تدريب لغوي مبكر و مكثف و تلعب حاسة البصر اياضا دورا مهما في تطور المفاهمي اللغوية و المعقدة و لذلك قد تؤدي الاعاقة البصرية او الاضطرابات البصرية المتعلقة بالادراك و الذاكرة و التمييز الي مشكلات كبيرة في المهاراتت اللغوية التعبيرية و يعتبر العجز او التاخر اللغوي من المظاهر الرئيسية المرتبطة بالتخلف العقلي ذلك لان هناك علاقة قوية بين النمو المعرفي و النمو اللغوي كما اشرنا سابقا

          و من متطلبات النمو اللغوي ايضا الذاكرة فهي تلعب دورا بالغ الاهمية في اكتساب اللغة و الانتباه اذ ان العجز عنه يترك تاثيرات مهمة على النمو اللغوي و لما كانت فئات الاعاقة المختلفة كثيرا ما تنطوي على ضعف في واحدة او اكثر من الوظائف المذكورة فلا غرابة في ان انجد ان نسبة كبيرة من الاطفال المعوقين يحتاجون الي شكل او اخر من اشكال التدخل العلاجي اللغوي المبكرو و ما ينبغي التاكيد عليه هنا هو ان مراحل النمو اللغوي لدى الاطفال المعوقين تشبه مراحل النمو اللغوي لدى الاطفال غير المعوقين فالفرق في سرعة النمو اللغوي اكثر مما هو في تسلسله.