‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربوية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

بحث عن اقتراحات لتحسين الكتابة اليدوية للاطفال

اقتراحات لتحسين الكتابة اليدوية للاطفال
على الرغم من ان محتوى الكتابة اكثر اهمية من شكل الكتابة الا ان درجة معينة من المهارة على مستوى الابعاد الميكانيكية للكتابة مطلوبة  ينبغي على المعلمين ان ينفذوا برامج التعليم العلاجي ليس فقط اذا كان خط الطفل غير مقرونء و لكن اياضا اذا كان الطفل يكتب ببطء شديد او اذا كان يبذل جهدا كبيرا يحول دون تركيزه على الواجب المطلوب منه و هذا الجزء يقدم حلولا عملية للمشكلات الشائعة التي قد تعيق عملية الكتابة
وضع الجلوس الخاطئ
غالبا ما يرتبط الوضع غير الصحيح بمشكلة ما على صعيد انخفاض مستوى التوتر العضلي و ذلك قد يجعل من الصعب كثيرا على الطفل ان ينسق حركات يديه عند تادية العمل الموجه بصريا يجب ان يجلس الطفل في كرسي له مقعد منبسط و ظهر و يجب ان يكون ارتفاع الكرسي في مستوى يسمح للطفل ان يضع قدميه بشكل منبسط على الارض و ان يبقى حوضه و ركبتيه و كاحليه في زوايا قائمة فذلك يساعد علاطفل على تحقيق تعديلات وضعية في اثناء حركة ذراعه من طرف الورقة الي طرفها لاخر فاذا كان الكرسي مرتفعا كثيرا فسيضطر الكفل الي رفع كتفه مما يقيد مدى حركته اذا كان الكرسي منخفاض كثيرا فقد يميل الطفل الي دعم جسمه بالاستناد الي الذراع الاخرى التي لا يكتب فيها و عند النسخ عن السبوةر يجب ان يجلس الاطفال الذين يواجهون صعوبة في الكتابة مباشرة امام الماغدة المكتوبة التي سيقومون بنسخها لان المهارات الحركية الدقيقة تكون في افضل صورها عندما يكون الطفل في وضع جسمي متماثل.
مسكل القلم بطريقة غير ناضجة
          ان الاطفال الذين يستمرون بمسك القلم بطريقة غير ناضجة قد يكون لديهم انخفاض في مستوى التوتر العضلي و قد يكونوا اخفقوا في تطوير القدرة على عزل المحركات البعيدة فضبطهم لحركات اليد ياتي من الكتف و الكوع وليس من اليد و الاصابع و مع ان التباين البسيط امر مقبول فمن المهم تعزيز العناصر التالية من مسك القلم :
جدول
1- يجب ان يتكئ الجزء الامامي من الذراع على سطح الكتابة في وضع معتدل و ان تكون اليد متكئة على الاصبع الصغير فهذا الوضع يسمح للرسغ بحرية الحركة
2- يجب ان يكون الرسغ منبسطا قليلا 0 في وضع انحناء للخلف  ) لان ذلك يجعل الابهام في وضع مقابل للاصابع بشكل مريح
3- يجب ان يكون هناك فراغ دائري مفتوح بين الابهام و الاصابع فهذا الوضع يسمح بحرية الحركة في كل مفاصل الاصابع وهو كذلك يسمح للاصابح بملامسة القلم بشكل مناسب و من افضل الاساليب لتشجيع الوضع الصحيح لليد ممارسة الكتابة و التتبع و الانشطة الحركية الدقيقة الاخرى على اسطح عمودية للكتابة مثل السبورة و ذلك اثناء الجلوس او الوقوف فعندما يتم انجاز العمل بمستوى العينين فان الطفل لا يستطيع تجن مسك اداة الكتابة باستخدام وضع الرسغ المرغوب به.
و يستفيد الاطفال الذين يستمرون بمسك القلم بطريقة غير ناضجة من انواع مختلفة من الانشاطة و التمرينات الحسية – الحركية – فعلى سبيل المثى , ان الالعاب التي تتضمن ضغطا عميقا على مفاصل الكتف مثل الزحف على اليدين و الركبتين تساعد الاطفال في زيادة مستوى التحكم و الثبات في منطقة الكتف و يستمتع بعض الاطفال بتعلم لغة الاشارة كطريقة مسلية لممارسة مهارات تحريك الاصابع و قد يتسفيد الاطفال ال1ين يمسكون القلم بطريقة ضعيفة من اقتفاء الاحراف و الكلمات باستخدام الشفافيات و الرسم او الكتابة بالمعجون او على اوراق حساسة للضغط فالمقاومة التي تحدث عند الكتابة على هذه الاوراق تجعل الطفل يمسك القلم بشكل افضل و يحصل على تغذية راجعة حسية تقود بالتالي الي تقوية عضلات اليدين.
عدم ثبات او عدم ملائمته وضع الورقة
          قد تظهر خصائص مرافقة عديدة لدى الاطفال الذين يواجهون صعبة في وضع الورقة او تقبيتها و من هذه الخصائص
 
1- النزعة نحو تبديل اليدين بشكل متكرر اثناء اللعب و ذلك قد يعني ان الطفل غير متاكد من اليد التي يعطيها الدور المسيطر و اليد التي يعطيها الدور المساند
2- الحركات التي لا داعي لها في اليد غير المسيطرة
التردد او عدم الراحة في قطع الخط الاوسط للجسم سواء بصريا او يدويا و غالبا ما تكون هذه المشكلة غير واضحة و تظهر فقط على شكل تيبس في حركات الجذع عند الكتابة
و لمساعدة الاطفال الذين لديهم صعوبات في التكامل الحركي الثنائي يجب ان يشجع المعلمون الاطفال على تادية الانشطة التي تتطلب استخدام ام كلتا اليدين بشكل متبادل و الانشطة الثنائية المبسطة تتطلب استخدام كلتا اليدين بشكل متماثل كما في التصفيق مثلا اما الانشطة الاكثر صعوبة فهي تسمح لليد المساندة بلعب دور ثابت ولليد المسيطرة بلعب الدور الديناميك و من الامثلة على ذلك ان يثبت الطفل وعاء بيده المساندة و يحرك ما في داخله بيده المسيطرة و اما الانشاطة الاكثر تعقيدا فهي تتطلب تحريك كلنتا اليدين بشكل تبادلي و باتجاهات متنوعة و الانشطة التي تتضمن استخدام المقصهي مثال على هذا النوع من الخبرات لان يدا ترحك المقص و اليد   الاخرى تثبت الورقة و تهيؤها في زاوية معينة.
عدم التاكد من اليد المسيطرة
اذا لم يكن الطفل قد اظهر تفضيلا واضحا لاحدى اليدين عند دخوله الصف الاول فلابد من اتخاذ قرار و ذلك اعتمادا علىالملاحظة لمعرفى اليد التي تتمتع بتنسيق اكثر و اذا لم يستطيع المعلمون و الاباء تحديد اليد الاكثر معارة فلعله من المناسب استشارة اخصائص علاج وظيفي او اخصائي اخبر قبل تشجيع الطفل علىاستخدام احدى اليدين و بعد تحديد اليد المفضلة يجب تعزيز استخدامها و كذلك يجب تنظيم مكان عمل الطفل بحيث تكون الادواتعلى مقربة من اليد المفضلة.


بحث عن المهارات الحركية للطفل

المهارات الحركية
          ان الاطفال يتعلمون تعلما كبيرا في المراحل العمرية المبكرة لذا يجب تشجعيه على الحركة والاستكشاف ولكن دون ان يتعرضوا للمخاطر فهم بحاجة الي ان يتعلموا في بيئة متفهمه و محبة  هم بحاجة الي التوجيه و التلقين ليلعبوا كذلك فقد لا يكون لديهم الدافعية للتعلم الحركي كغيرهم من الاطفال لذلك يجب ان يشجعهم الاباء و المعلمون و يثنوا على محاولاتهم و المهارات لدى الاطفال تتطور بفعل الخبرة و التجريب فالممارسة المتكررة ضرورية لانها تعدل الانماط السلوكية و الحركية ذلك ان الاطفال يستفيدون من خبراتهم السابقة و المهارات الحركية اللازمة تعتمد على المرحلة العمرية للطفل و في مرحلة الطفولة المبكرة و الحركة و الوعي الجسمي و ينبغي مراعاة الامور التالية في البرامج التدريبية المصممة لتنمية المظاهر النمائية الحركية لدى الاطفال المعوقين:
1-   يجب ملاحظة فترات الاستعداد لانمائي لدى الطفل و الانتقال تدريجيا من مهارة الي اخرى
2- يجب ان تكون البيئة التعليمية سارة و تبعث على الراحة و الرضا فالاطفال يواظبون على المهارت اذا كانت تستثر اهتماماتهم و اذا كانو ينجحون بتاديتها
3- الممارسة ضرورية و لكنها لا تكفي فهي ليست ضمانة للنجاح و لذلك يجب تزويد الاطفال المعوقين بتغذية راجعة تصحيحية و المعلومات يجب تقديمها فورا و بدقة
4- ان تعلم المهارت الحركية يحدث تدريجيا و يتم على شكل انجازات صغيرة في الاداء و ييرافقها حذف للحركات غير الهادفة و بعد تعلم المهارة يجب اتاحة الفرص للاستمرار بتاديتها.
5- يجب ان يكون التعلم موجها نحو اهداف محددة و يجب ان تكون الاهداف السلوكية محددة مسبقا
6- يجب ان يشارك الاطفال بفعالية في تعلم المهارتت الحركية فالايضاح و الممارسة اللفظية او العلقلية غير فعالة اذا لم يصحبها اداء فعلي
7-   قد يساعد التلقين اللنفظي و البصري و الجسدي في تعلم المهارات الحركية
8-   ان التعزيز الايجابي بالغ الاهمية في تعلم المهارات الحركية و لذلك يجب توظيفه بفعالية و ثبات
و من غير المتوقع ان تكون كل المهاراتت الحركية ملائمة او ضرورية لكل طفل و لذلك يجب على الاخصائيين و الاباء تحديد المهارات المناسبة لكل طفل على حدة و ذلك يتم تحقيقه من خلالا تحليل مستوى الاداء الحالي للطفل من حيث مواطن القوة و مواطن الضعف و اذا لم يتعرف الاخصائيون و الاباء على ما يستطيع الطفل عمله وما لا يستطيع عمله فهم قد يحددون مهارات كان الطفل قد تعلمها سابقا او مهارات ه غير مستعد لتعلمها حاليا

           و يقترح ان يقرا الاخصائي او الوالدان جميع المهارت التي يتضمنها هذا الجزء و عند الوصول الي مهارة لا يستطيع الطفل القيام بها يقترح وضع دارة حول رقم تلك المهارة لتشكيل نقطة البداية في تدريب الطفل ويقترح ايضا ان يكون التدريب مبرمجا و هادفا و ان يتم وفقا لجدول نشاطات يومي فبالنسبة للمهارات الحركية الدقيقة فمن الممكن ان يتم التدريب بشكل موزع في جدول النشاطات اليومي في اوقات مخصصة لتنمية و تطوير تلك المهارات في اوقات اخرى مخصصة لمهارات العناية بالذات و غير ذلك

المهارات الادراكية

المهارات الادراكية
          تختلف المهاتر المعرفية ع غيرها من المهارات التي يقوم بها الاطفال من حيث كونها غير قابلة للملاحظة المباشرة و انما يتم التنبؤ بها او التخمين عنها بناء على السلوك الملاحظ الذي يظهره الاطفال فقدرة الطفل على التمييز بين الكبير و الصغير مثلا لا تقاس من خلال الملاحظة المباشرة للمفهوم و انما من خلال قيام الطفل بالاستجابة التي تدل على تطور هذا المفهوم لديه فما هي الاستجابات او العمليات المعرفية التي تدل عليها ؟
1- الانتباه : وهو يتضمن الاستجابة للمعلومات الحسية بشكل نشط و بما ان الطفل يتعرض لمثيرات حسية سمعية بصرية شمية لمسية  مختلفة  لا يستطيع الاستجابة لها جميعا في الوقت نفسه . فهو يستخدم ما يسمى بالانتباه الانتقائي و الذي يعني التركيز و االاهتمام بالمثيرات المهمة و تجاهل او عدم الانشغال بالمثيرات غير المهمة
a.   و من خصائص الاطفال الصغار في السن الانتباه لفترات وجيزة و غالبا ما يوجه انتباههم نحو الاثارة الشدديدة الالوان الفاقعة, الصوت العالي . الخ ) و مع تقدم العمر فهم يصبحون اكثر قدرة على التركيز على المثيرات ذات العلاقة بالمهام التي يقومون بتاديتها و يجمع الباحثون على ان الانتباه ضروري لتطور المهارات المعرفية الاخرى.
2-  على استعداء المعلومات التي تم تخزينها في الدماغ في الماضي و القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة و ربطها بالمعلومات المتوفرة اصلا و الذاكرة الانسانية نوعان رئيسيان هما الذكرة قصيرة المدى وهي ذات طاقة محدودة و لفترة زمنية قصيرة جدا) و الذاكرة طويلة المدى وهي ذات طاقة كبيرة جدا) و يستخدم الاطفال ثلاث استراتيجيات للتذكر و هي الممارسة باستخدام العوامل اللفظية الوسيطة و التخيل و تنظيم المعلومات.
3-  الادراك : وهو تفسير المعلومات الحسية فالادراك هو عملية بناء و اعطاء معنى لما تم استقباله من معلومات عبر الاعضاء الحسية انه وظيفة اساسية يقوم بها دماغ الانسان.
4-  التمييز: وهو التفريق بين مثيرين او اكثر انه يتضمن تجميع الاشياء المتشابهة او المطابقة بينها و فصل الاشياء غير المتشابهة.
5-  التصنيف : وهو يشير الي تكوين مجموعات من الاشياء بناءا على العلاقة التي ترتبط بينها كالوظيفة مثلا) او الخصائص المشتركة فيما بينها و غير ذلك
6-  التعليل : وهو توظيف التعلم السابق لحل المشكلات الحالية او للتوصل الي تعميمات مفيدة و اتخاذ قرارات ذات معنى
و فيما يلي عرض سريع لاهم التطورات المعرفية التي تحدث في السنوات الست الاولى من العمر
          في الشهر الاول من العمر يكون  سلوك الطفل انعكاسيات مجرد رد فعل لمثيرات بيئية خارجية او عضوية داخلية ) كما هو الحال بالنسبة لانعكاس او استجابة المص و القبض و في هذا العمر يعي الطفل التغيرات في الاشكات و الاصوات اما في المرحلةالعمرية من 1-4) شهور فالقدرات الادراكية للطفل تتطول و كذلك تتطور الذاكرة البصرية المتعلقة بالتعرف على الاشياء و يبدا الطفل بالابتسام الاجتماعي و يظهر قدرات اولية على تادية الوظائف الحسية المتكاملة كالنظر الي اللعبة ومد يده نحوها ليمسكها).
          و في النصف الاول من السنة الثانية تتطور قدراتمعرفي متنوعة مثل تطور فهم العلاقات السببية الاسباب و النتائج). و الوسائل و الغابات و التقليد التعلام بالملاحظة) و اختيار الوسائل البديلة و تتطور الذاكرة الاستدعائية و القدرة على التقليد و تمثل افعال الراشدين في النصف الثاني من السنة الثانية.
          و اما في المرحلة العمرية 2-6) سنوات فتتطور لدى الاطفال بنى معرفية داخلية لتمثل الاشياء و الاشخاص في البيئة حتى و هم غائبون عن النظر و في هذه المرحلة ايضا تتطور القدرة على التعليل و ربط حادثتين او شيئن معا لانهما متاشبهان في بعد ما ما ولكن الاطفال في هذه المرحلة العمرية
يخطئون في المفاهيم التي يطورونها حول الاشياء و الناس لان تعليلهم حدسي اكثر منه منطقي وهم لا يستطيعون الانتباه لاكثر من بعد واحد عند تصنيف الاشياء الي مجموعات.
          هذا و تجدر الاشارة هنا الي ان دور الطفل في الشهور الستة الاولى من العمر مهم في تحديد طبيعة التفاعلات الاجتماعية معه و هذا الدور يتمثل اساسا بالابتسام و الكباء و كذلك فان دور الطفل الرضيع عموما دور نشط في التفاعل مع الام و هو يفعل ذلك بالنظر اليها و بتقليد افعالها اما في النصف الثاني من السنة الاولى من العمر فتتطور لدى الطفل مهارات معرفية تلعب دورا مهما في تشكل القدرات الاجتماعية ومن تلك المهارات فهم ثبات الموضوعات الذي يعتقد انه بالغ الاهمية بالنسبة لتطور سلوك التعلق يظهر عادة عندما يبلغ الطفل الشهر السابع من العمر تقريبا حيث يرتبط عاطفيا بقوة مع امه او مع الاشخاص الذين يقومون على تلبية حاجاته.

          و فيما يتعلق بالتاثيرات المحتملة للاعاقات المختلفة على النمو المعرفي فهي متفاوتة بشكل ملحوظ فالاطفال ذوو الصعوبات التعلمية و ذوو الاضطرابات السلوكية لا يعتقد عموما ان لديهم ضعفا معرفيا و اما التخلف العقلي مثلا فهو تعريفا انخفاض ملحوظ في القدرات العقلية العامة و بالنسبة للاعاقات الحسية (السمعية و البصرية) و الجسمية فهي تترك بعض التاثيرات المحددة على تطور المفاهيم و اساليب حل المشكلات لانها تفرض قيودا على قدرة الانسان على التفاعل مع بيئته.