‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطفال. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

بحث عن المهارات الحركية للطفل

المهارات الحركية
          ان الاطفال يتعلمون تعلما كبيرا في المراحل العمرية المبكرة لذا يجب تشجعيه على الحركة والاستكشاف ولكن دون ان يتعرضوا للمخاطر فهم بحاجة الي ان يتعلموا في بيئة متفهمه و محبة  هم بحاجة الي التوجيه و التلقين ليلعبوا كذلك فقد لا يكون لديهم الدافعية للتعلم الحركي كغيرهم من الاطفال لذلك يجب ان يشجعهم الاباء و المعلمون و يثنوا على محاولاتهم و المهارات لدى الاطفال تتطور بفعل الخبرة و التجريب فالممارسة المتكررة ضرورية لانها تعدل الانماط السلوكية و الحركية ذلك ان الاطفال يستفيدون من خبراتهم السابقة و المهارات الحركية اللازمة تعتمد على المرحلة العمرية للطفل و في مرحلة الطفولة المبكرة و الحركة و الوعي الجسمي و ينبغي مراعاة الامور التالية في البرامج التدريبية المصممة لتنمية المظاهر النمائية الحركية لدى الاطفال المعوقين:
1-   يجب ملاحظة فترات الاستعداد لانمائي لدى الطفل و الانتقال تدريجيا من مهارة الي اخرى
2- يجب ان تكون البيئة التعليمية سارة و تبعث على الراحة و الرضا فالاطفال يواظبون على المهارت اذا كانت تستثر اهتماماتهم و اذا كانو ينجحون بتاديتها
3- الممارسة ضرورية و لكنها لا تكفي فهي ليست ضمانة للنجاح و لذلك يجب تزويد الاطفال المعوقين بتغذية راجعة تصحيحية و المعلومات يجب تقديمها فورا و بدقة
4- ان تعلم المهارت الحركية يحدث تدريجيا و يتم على شكل انجازات صغيرة في الاداء و ييرافقها حذف للحركات غير الهادفة و بعد تعلم المهارة يجب اتاحة الفرص للاستمرار بتاديتها.
5- يجب ان يكون التعلم موجها نحو اهداف محددة و يجب ان تكون الاهداف السلوكية محددة مسبقا
6- يجب ان يشارك الاطفال بفعالية في تعلم المهارتت الحركية فالايضاح و الممارسة اللفظية او العلقلية غير فعالة اذا لم يصحبها اداء فعلي
7-   قد يساعد التلقين اللنفظي و البصري و الجسدي في تعلم المهارات الحركية
8-   ان التعزيز الايجابي بالغ الاهمية في تعلم المهارات الحركية و لذلك يجب توظيفه بفعالية و ثبات
و من غير المتوقع ان تكون كل المهاراتت الحركية ملائمة او ضرورية لكل طفل و لذلك يجب على الاخصائيين و الاباء تحديد المهارات المناسبة لكل طفل على حدة و ذلك يتم تحقيقه من خلالا تحليل مستوى الاداء الحالي للطفل من حيث مواطن القوة و مواطن الضعف و اذا لم يتعرف الاخصائيون و الاباء على ما يستطيع الطفل عمله وما لا يستطيع عمله فهم قد يحددون مهارات كان الطفل قد تعلمها سابقا او مهارات ه غير مستعد لتعلمها حاليا

           و يقترح ان يقرا الاخصائي او الوالدان جميع المهارت التي يتضمنها هذا الجزء و عند الوصول الي مهارة لا يستطيع الطفل القيام بها يقترح وضع دارة حول رقم تلك المهارة لتشكيل نقطة البداية في تدريب الطفل ويقترح ايضا ان يكون التدريب مبرمجا و هادفا و ان يتم وفقا لجدول نشاطات يومي فبالنسبة للمهارات الحركية الدقيقة فمن الممكن ان يتم التدريب بشكل موزع في جدول النشاطات اليومي في اوقات مخصصة لتنمية و تطوير تلك المهارات في اوقات اخرى مخصصة لمهارات العناية بالذات و غير ذلك

المهارات الاجتماعية - الانفعالية - للاطفال المعاقين

المهارات الاجتماعية / الانفعالية
          كثيرا ما تفرض الاعاقات قيودا خاصة على الاطفال قد يكون لها اثر كبير على تطور مهاراتهم الاجتماعية و الانفعالية و هي كذلك تقود الي ردود فعل و استجابات لدى الاخرين قد يصعب التمييز بين تاثيراتها و تاثيرات الاعاقة على النمو فالتخلف العقلي مثلا قد يمنع الطفل من التمتع بالقدرات الاجتماعية و الانفعالية التي يستطيع الاطفال العادية من نفس العمر الزمني اظهارها و ذلك قد يؤدي الي عزل الطفل المتخلف عقليا عن اترابه فهو قد يتعرض للازعاج و السخرية و الاصابات التي يكون من نتائجها في كثيبر من الاحيان شعور الطفل بالعجز و تدني مستوى مفهوم الذات من جهة و الميل الاي الانسحاب الاجتماعي او العدوانية من جهة اخرى و اضافة الي ذلك فالتخلف العقلي قد يحول دون قدرة الطفل عن التعبير عن حاجاته و رغباته و مشاعره و ذلك قد يكون له تاثير سلبي على علاقة الراشدين به بمن فيهم الوالدين.
          اما بالنسبة للاعاقة السمعية فهي كما هو معروف تضع قيودا كبيرة جدا على قدرة الطفل على التواصل مع الاخرين و تبين الدراسات العلمية ان ذلك غالبا ما يقود الي انخفاض مستوى النضج الاجتماعي و الاعتمادية و التمركز حول الات و اساءة فهم تصرفات الاخرين و تشير الدراسات ايضا الي ان نسبة كبيرة من الافراد المعوقين سمعيا يعانون من مستويات متفاوتة من عدم الاستقرار الانفعالي.
          و اما بالنسبة للنمو الاجتماعي الانفعالي للاطفال المعوقين بصريا فهو ايضا يتاثر بكل من فقدان البصر ذاته و اتجاهات الاخرين و ردود افعالهم فالطفل المعوق بصريا لا يستجيب كالاطفال الاخرين وهو قد لا يحاول استكشاف البيئة و بناء العلاقاتت مع الاشخاص من حوله الامر الذي قد يؤدي الي تجنب التفاعل معه او حته رفضه و قد توصلت عدة دراسات علمية الي ان مثل هذه الخيرات في الطفولة المبكرة قد تؤدي لاحقا الي الاضطراب الانفعالي و السلبية.
          وقد لا يكون الطفل المعوق جسميا افضل حالا من الناحية الاجتماعية و الانفعالية من الاطفال ذوي الاعاقات الاخرى فالاطفال المعوقون جسميا كثيرا ما يظهرون استجابات حركية غير ارادية او غير عادية لاسباب مختلفة و هم ايضا غير قادرين على التنقل و التحرك في البيئة كغيرهم من الاطفال مما يعني عدم توفر الفرص الكافية لهم لتعلم المهارات الاجتماعية المناسبة و ما من شك في ان العوامل البيئية المتمثلة بعدم القبول الاجتماعي و تدني التوقعات و الاتجاهات السلبية تؤدي الي الاضطراب في النمو الاجتماعي – الانفعالي.
          و بالنسبة للاطفال المضطربين سلوكيا و ذوي الصعوبات التعلمية فمن الواضح ان اضطراب النمور الاجتماعي الانفعالي بشكل احد اهم الخصائص لهذه الفئة من الاطفال فهم يسيئون التصرف في المواقف الاجتماعية و يشعرون بعدم الكفاية الشخصية و لا يستطيعون اقامة علاقات اجتماعية مع الاخرين و هم يميلون الي اظهار الاستجابات غير الاجتماعية و العدوانية و التخريبية وعدم الطاعة و ما الي ذلك.
          هذا و تصنف الاستجابات الاجتماعية – الانفعالية الي استجابات مناسبة او تكيفية و هي تلك الاستجابات التي تسهل التعفاعل الاجتماعي و التكيف الشخصي
          و ينبغي على برامج التدخل المبكر ان تولي اهتماما كبيرا بتطوير المهارات الاجتماعية و الانفعالي للاطفال المعوقين لاربعة اسباب رئيسية و هي :
1-  ان مظاهر العجز في السلوك الاجتماعي – الانفعالي تظهر لدى جميع فئات الاعاقة باشكال مختلفة و بنسب متفاوتة.
2-    ان العجز في المهارات الاجتماعية الانفعالية يتوقع له ان يزداد شدة دون تدخل علاجي فعال.
3-  ان عدم تمتع الطفل بالمهارات الاجتماعية – الانفعالية يؤثر سلبا على النمو المعرفي و اللغوي و غير ذلك من المهارات الضرورية
4-  ان اضطراب النمو الاجتماعي الانفعالي في مرحلة الطفولة يعمل بمثابة مؤشر غير مطمئن للنمو المستقبلي فهو غالبا ما يعني احتمالات حدوث مشكلات تكيمية في المراحل العمرية اللاحقة.
اساليب تعليم المهارات الاجتماعية – الانفعالية
          من المناسب الاشارة اولا الي ان طبيعة المهارات الاجتماعية غالبا ما تتطلب تدريب الطفل في مواقف اجتماعية فالتصرف السليم في المواقف الاجتماعية المختلفة  مثل اللعب بشكل مناسب مع الاطفال الاخري)  يصعب تعليمه في جلسات تدريب فردية و لذلك يجب ان تكون جزءا من جدول النشاطات اليومي للاطفال و بخاصة النشاطات الجماعية.
          و تبين الدراسات ان بالامكان زيادة مستويات التفاعل الاجتماعي بين الاطفال المعوقين الصغر في السن من خلالا تنظيم الابعاد البيئية المختلفة فمن المعروف مثلا ان خصائص الالعاب لها تاثيرات مباشرة على السلوك الاجتماعي فالالعاب التي يلعبها طفل واحد في الوقت الواحد ذات تاثير مختلف عن الالعاب التي تتطلب التفاعل بين طفلين او اكثر فاللعب  بالمعجون او اقلام التلوين او المكعبات  و هي جميعا العاب فدرية ) لا يشجع الاطفال على التفاعل الاجتماعي كاللعب بالدمى او الالعاب الرياضية و الترفيهية و على اي حال فان ما يحدد كون اللعبة اجتماعية ام لا هو عمر الاطفال.
          و تجدر الاشارة في هذا السياق الي اهمية مراعاة العمر نمائي للطفل عند اختيار الالعاب فقد يكون مفيدا للغاية ان يتم ملاحظة الطفل للتعرف على مستوى الاداء الاجتماعي الذي يظهره و من ثم اختيار النشاطات و الالعاب التي تناسب قدراته و تطورها كذلك يفضل جدولة النشاطات اليومية للاطفال بحيث يسمح بتوفير فترات زمنية حرة يقوم الاطفال فيها ذاتيا باختيار النشاطات ولا بد من الاشارة ايضا الي ان بحوثا علمية مستفيضة قي بينت فاعلية استخدام اسلوم النمذجة  التعلم بالمحاكاة ) لتدريب الاطفال المعوقين الصغار في السن على تادية المهارات الاجتماعية المناسبة.
          و في النمذجة كما هو معروف يشجع الطفل على ملاحظة اطفال اخرين يسلكون على نحو اجتماعي مرغوب فيه امامه او في فيلم الخ ولكن الملاحظة لوحدها لا تكفي لتعلم سلوك النموذج اذ لا بد من دعم الملاحظة و التفاعل مع النموذج بالتعزيز الايجابي و لعل هذا المبد من مبادئ التعلم الاجتماعي هو احد العموامل الرئيسية التي تبرر دمج الاطفال المعوقين مع الاطفال العاديين.
          و اذا لم يكن هذا الاسلوب كافيا لحث الطفل الموقع على التفاعل مع الاقران فقد تحتاج المعلمة الي استخاد التشكل  التعزيز التافضلي الذي يتشمن تجاهل السلوك غير الاجتماعي و تعزيز السلوك الاجتماعي ) و التلقين الجسمي و اللفظي و الايمائي ومثل هذه الاساليب تشمل تهيئة الفرص المناسبة للتفاعل الااجتماعي و اولا و من ثم توظيف مبادئ التعزيز الاجيابي بشكل فعال  تقديم التعزيز بعد حدوث السلوك مباشرة تنويع التعزيز استخدام جداول التعزيز بكشل مناسب الخ).
          و عندما يكون الهدف هو خفض معدلات حدوث السلوك الاجتماعي غير المناسب  عدم اتباع التعليمات , العدوان الجسمي , الانساحب الاجتماعي , ايذاء الذات الاثارة الذاتية ) فلا بد من استخدام اساليب اخرى و من اهم هذه الاساليب و اكثراها فاعلية ازالة المثيرات و الظروف البيئة التي تهيئ السلوك الاجتماعي المناسب لهم و تعزيزهم عند الامتثال للتعليمات و استخدام العقود السلوكية و المحول  التجاهل) و توظيف المثيرات التنفيرية عند الحاجة  التوبيغ اللفظي , الاقصار عن التعزيز الايجابي , التصحيح الزائد ).

الاستراتيجيات الاساسية لتطوير المهارات الاجتماعية و الانفعالية للاطفال المعوقين الصغار في السن

الاستراتيجيات الاساسية لتطوير المهارات الاجتماعية و الانفعالية للاطفال المعوقين الصغار في السن :
1-    قدمي النموذج المناسب للطفل لا تستخدمي العقاب الجسدي او اللفظي
2-    استخدمي الاجراءات الوقائية فلا تنتظري الـــــي ان تحـــــدث المشــــكلات.
3-  تفهمي حاجات الاطفال الي الحركة و الاستكشــــــاف . , لا تتوقعي منهم ان يجلســــوا او يسكتــــوا فتـــــرة زمـــنـــية طويــــــلة  او حتى قصيرة.
4-    عرفي الاطفال بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة .
5-    انتبهي الي الطـــــــفل الذي يحســـــن التصرف و زوديــــه بالتــعزيز المناسب.
6-  استخدمي النشــــــــاطات الملائمة لاعمـــــار الاطفــــال و قدراتهم فاذا كانـــــــا النشــــــاطات صعبة جـــــدا او سهلة جدا فهي ستؤدي الي الاحباط.

7-  وفري للاطفال نشاطات مختلفة فعدم انشغالهم بنشاط محدد يقود الي الفوضي و السلوك غير المناسب.

قواعد الصحة النفسية للطفل - رعاية مواهب الطفل و احترام الفروق الفردية بين الاطفال

رعاية مواهب الطفل و احترام الفروق الفردية بين الاطفال :
كثير من الاباء و الامهات يريدون للاطفال ان يصبحوا قالبا واحدا يريدونهم بنفس السلوك , ( الولد ده طيب و مطيع يبقوا كلهم يطلعوا كده, الولد ده شاطر في المدرسة يبقوا لازم كلهم يكونوا شاطرين في المدرسة , الولد ده بيعرف يرسم يبقوال لازم كلهم يعرفوا يرسموا , الولد ده حفظ القرآن في سن صغير يبقوا لازم كلهم يحفظوا القرآن في سن صغير), اهدار الفوارق الفردية يسبب مشكلة كبيرة او عدة مشاكل ,
أولا : ينكر فطرة خلقها الله في الانسان و هي ان كل انسان في هذه الدنيا يؤدي رسالة معينة و يضيف للحياة شيئا مختلفا عما يضيفه باقي الناس فكيف نريد منهم ان يكونوا كلهم شيئا واحدا نفس الطريقة و نفس الاسلوب كما نريد لا كما يريدون هنا كل فرد سيفقد القدرة الخاصة التي وهبه الله اياها حيث ان كل انسان وهبه الله قدرة خاصة ليضيفها بها الي هذه الحياة فبانكارنا لهذه الموهبة تضيع الموهبة و في نفس الوقت لن نتمكن من اجبار الطفل على التميز في مجال ليس موهوبا فيه كما يجعل الاولاد يغارون من بعضهم لان كل طفل يريد ان يصبح مثل اخيه ولا يستطيع يبدا في كرهه لانه يشعر بانه يقوم بعمل شيء يعجب الاب و الام وهو لا يستطيع عمل هذا الشيء الذي يجوز رضا و اعجاب الابوين و يهنظرون اليه على انه اقل من اخيه فيغار منه و يكرهه.
لكن لو احس كل طفل بانه محبوب لذاته ولامكانياته و اننا لا نقارنه باخيه ولكن نقول له انه متميز في كذا و اخوه متميز في كذا و اننا نحترم قدراتهم و مواهبهم و فروقهم الفردية فان ذبك يؤثر ايجابيا عليهم جميعا
لو عرفنا هذه الحقيقة وعرفنا ان الله سبحانه و تعالي اعطى كل انسان قدرة و ملكة و موهبة يقوم بعمل شيء معين بها في هذه الدنيا فستختلف احوالنا بكل تاكيد مع اطفالنا سننظر اليهم بعطف و رعاية لكل موهبة عند كل طفل بالشكل الذي تظهر به و ننميها و نهذبها و نكبرها و نوجهها لكن لا نظفئها فنحن في مجتمع – للاسف الشديد – يقتل كل المواهب لان لدنيا تصور ان النجاح نمطي و تصور يكاد يكون احاديا ان الطفل لابد من ان يقوم بعمل اشياء معينة و لكن هناك الوان كثيرة من النجاح و الابداع و العطاء و الوان كثيرة من تعمير هذه الحياة كل شخص يقوم بعملها بطريقته و بالهبة التي منحه الله اياها فلا نشوه هذه الفطرة
و الرسول صلى الله عليه و سلم كان حولة نخبة ممتازة من الصحابة كل واحد منهم لديه خلفية ثقافية معينة منهم العبد و منهم السيد و منهم التاجر و منهم الصانع و منهم السياسي و العالم العسكري فلم يفرض الرسول صلى الله عليه و سلم عليهم انماطا معينة و ثابتة ولم يضعهم في قوالب محددة و انما نمى كل شخصية لتعطي افضل ما عندها فمن لدية ملكة الحفظظ حفظ الاحاديث كابي هريرة رضي الله عنه و من لديه ملكة التجارة اصبح تاجرا عظيما كعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه و و هكذا كل شخص وضع في المكان المناسب له ليعطي أفضل ما عنده , وفي النهاية تكون لدث باقة من القدرات والملكات تتكامل وتعطي مجتمع مبدع ومبتكر , وهذا ما نفتقده فى مجتمعنا الحالي , أننا نفتقد ملكات الابداع والابتكار فى كل المجالات ,فى العلم والأدب والدين والفن وكل شئ , لأننا نرى هذه المواهب ولا نحترمها .

وفي الآونة الأخيرة كثر الحديث عن ما يسمى ب " الذكاءات المتعدده " مثل الذكاء اللفظي اللغوي , والذكاء المنطقي الحسابي والذكاء البصري الفراغي والذكاء الحركي والذكاء الفني والذكاء الاجتماعي والذكاء الوجداني والذكاء الروحي . وللأسف الشديد نحن لا نقيم في أبنائنا غير عدد قليل من هذه الذكاءات غالبا الذكاء اللفظي واللغوي والذكاء المنطقي الحسابي , وهذا يهدر بقية ملكاتهم التى أودعهم الله اياها ويتركهم في حيرة ويجعلهم يشعرون بالدونية لأن ملكاتهم ليست لها قيمة عند الناس ويحبونهم ويرعونهم , وهذه النظرة المختزلة للأبناء لا تتوقف عند حدود البيت وانما تمتد أيضا الي المدرسة ( بل ربما يكون مصدرها الأساسي في المدرسة ) حيث يقوم النظام التعليمي على تقدير ملكات محدودة لدى الطالب ( غالبا اللفظية اللغوية والمنطقية الحسابية ) ويهمل بقية الملكات والذكاءات , ولهذا نجد الطلاب لا يحبون مدارسهم لأنهم لا يجدون أنفسهم فيها , وقد زاد من هذه المشكلة الانتشار الوبائي للدروس الخصوصية والتى كانت في فترة من الفترات بمثابة التعليم الموازي والآن أصبحت تمثل التعليم البديل , والتعليم في الدروس الخصوصية يقوم على فكرة اعداد كائن امتحاني يحصد اكبر عدد من الدرجات ولا شئ غير ذلك , وهكذا يختزل الطالب كانسان ويتحول لأداة تجمع الدرجات , فضلا عن اكتسابه صفات الاعتمادية والانتهازية والاستسهال والمسايرة والنمطية وكلها صفات تخرج لنا جيلا هزيلا لا يعتمد عليه .